المجلد السادس: “في قبوي”
9: الجزء الثاني هو اعتراف، لعله يفوق في صدقه اعترافات روسو، كما يقول سولوفييف: إن صاحب هذا الاعتراف لا يراعي نفسه في شيء، فهو يعري ذاته ويكشف عن حقاراته، فإذا قرأت ما كتب عن نفسه تذكرت كلمة باسكال الذي يقول إن القلب الإنساني “ملئ بالقاذورات”.
12: يشتكي دوستويفسكي من الرقابة والناشرين، فقد بعث رسالة لأخيه ميشيل قائلا: “إن هؤلاء الرقباء الخنازير قد أجازوا نشر الفقرات التي استهزئ فيها بكل شيء حتى لقد يشتمل ظاهرها على زندقة وتجديف، فلما انتهيت من كل ذلك إلى ضرورة الإيمان بالمسيح أوقفوني عن الكلام”.