قانون الجذب ليس فقط خاطئاً ، بل كارثياً

“السر” أخطر كتاب
دون دوست
في عام 2007، وللمرة الأولى في التاريخ، كان أفضل الكتب مبيعاً في العالم ليس الكتاب المقدس ولا القرآن، وإنما القطعة الأدبية المربحة والتي بعنوان “السر”، من تأليف “روندا بيرن”، التي أنتجت أيضا فلماً يحمل العنوان نفسه.
يظهر البحث على شبكة الإنترنت أن مواقع قانون الجذب المتشابهة تعيش خلافاً في شأن الموضوع، وكان وراء هذه المناقشات المسيحيون والإسلاميون والملحدون. وأود أن أقول أن “الحركة” أصبحت دينية في ذاتها. وإذا كنت من المدمنين في تصفح اليوتيوب، فستتعثر بطريق الخطأ عبر فيديوهات قانون الجذب الشخصي. “قانون الجذب” ، و”السر”، تم الترويج لهما بنشاط على برامج التلفزيون “الدي تايم” كبرنامج أوبرا والدكتور “فيل”. وتزايد شعبية قانون الجذب أمر لا يرقى إليه الشك، ومع ذلك فإن فلسفاته ونتائجه جلبت للعالم المآسي وتركت كثيراً مما هو مرغوب فيه، لذا ينبغي أن تكون موضع تساؤل.
المبدأ الأساسي وراء “السر” هو أنك تكون وفق ما قد جُذبت. وهذا يعني؛ ما يأتيك هو نتيجة لطاقة الذبذبات الخاصة بك التي أطلقتها. الفكرة: أنه يمكنك استخدام الطاقة لغرض الشفاء هو بالتأكيد ليس شيئا جديدا وليس سرا. وهو في الواقع، البنية الأساسية للطب الصيني القديم، المسمى “تشي”. فأخذ “السر” هذا المفهوم مع بضع خطوات قليلة أخرى. فبدلا من الاعتقاد الأولي أن صناعة الفيلم يمكن أن تكون قطعة من المواد التعليمية نحو الطب البديل، يقترح “السر” أنه يمكنك تحقيق كل مشاعرك القلبية والرغبات من خلال الفكر المحض، وقوة الإرادة، والتفكير الإيجابي وحده. ويكفي من المفارقات، أن الفيلم يوجهنا نحو مستوى منخفض سهل من الطاقة المادية وأن جزءا من أثنيتي يعتبر هذا “علاج سيئ”. مباشرة تجد أن الفيلم يناقض افتراضاته الافتتاحية. ليس لدي أي شيء ضد الاستحواذ على الثروة المادية، ولكن أستطيع أن أقول لكم من التجربة أن التركيز على الأشياء التي تريد ليست في نهاية المطاف أفضل طريقة للحصول عليها. بينما التفكير بالمدى القصير ربما يمنحك شعورا أفضل؛ وعلى المدى الطويل، فإنك تقود نفسك بضلال في طريق من الحسد وخيبة الأمل، والفراغ.
يروج الكتاب أيضا للفضائل المصورة لأهدافك، وهو المفهوم الذي أتفق معه، إلا إن الأساليب المقترحة هي تدمير للذات. فلا يوجد أي مناقشة في “السر” فيما يتعلق بالرؤية في كيفية تحقيق الأهداف. في الواقع، هو على العكس تماما، فوضع الأهداف والخطط تعتبر غير جذابة لفلسفة “السر” لأنهم يعتقدون أن ذلك “يُحِدك”.
يأتيا الفيلم والكتاب أيضاً كمعبر للخداع. إذ واحدة من الحجج المفتوحة هي أن هناك مؤامرة مخفية عن عامة الناس بين الثراء والنجاح وذلك للحفاظ على “السر”. فالفيلم يمضي في شرح ذلك للمرة الأولى في التاريخ، فـ”السر” سيُكشف للجمهور ذلك نظرا للنفسية الفاضلة لمنتجي الفيلم. هذه الغطرسة أظهرت للعيان أنها محض افتراء. وهي تمثل التناقض مرة أخرى، فإذا أصبح الأثرياء ناجحين بسبب التذبذبات الحيوية والتفكير الإيجابي، فكيف يمكن أن يكون سراً؟ ألا يجب عليهم أن يظهروا هذه الطاقة الإيجابية بين الناس ويشاركونهم هذه المعارف من أجل تعميم الفائدة؟ كيف يمكن أن تُجذب المواد من خلال التفكير الايجابي إذا هم استمروا في التفكير الايجابي فقط فيما بينهم؟ النظرية غير متناسقة.
بالإضافة إلى ذلك، من الخطأ تقرير أن الأثرياء احتفظوا بالمعرفة في الماضي فيما بينهم. في حين يرى “السر” أنها مؤامرة، ويُظهر الفيلم منظر قص يذكرنا بمصنع الإنسان عام 1940. ولن أدعي أن العالم كان مكانا جميلاً في عام 1940، ولكن كشخص قد قرأ نصيبا وافراً من الكتب المحيطة خلال تلك الفترة الزمنية، أستطيع القول أن الأثرياء كانوا أكثر علمية وانفتاحا ليشرحوا للجمهور العام كيف حققوا نجاحهم بالنسبة إلى أثرياء اليوم. الثراء اليوم ــ في الغالب ــ يأتي بطرق أكثر غموضا وسرية في الكيفية التي حققت نجاحهم.
في النهاية، الأغنياء لا يختلفون عن غيرهم من البشر. بعضهم اجتماعي ويريد أن يخبر العالم بطريقة حياتهم ــ وبالتالي كيف حققوا نجاحهم ــ ، وبعضهم أكثر خصوصية، ومعظم البقية ما بين كاشفٍ فقط لأجزاء بسيطة. فليس هناك “مؤامرة بين الأغنياء” في الماضي حيث حشدوا المعرفة التي “أخيرا ظهرت اليوم”، هذا هو التضليل ببساطة.
بإمكاني أن أقضي عدة ساعات لتعداد الأخطاء في فلسفة قانون الجذب وفي دعاته الكبار، ولكن دحض مضمونها العلمي يكاد يكون قلقي الأشد. قلقي الأكبر هو أن الفلسفة ليست فقط خاطئة، ولكن أيضاً ضارة وخطرة على الناس.
عدة أسباب لماذا “السر” يحدث لك الضرر
أولاً: هذا الكتاب سوف يجعلك فقيرا: من المفارقات أنه بعد مرور عام على “السر” أصبح أفضل مبيعا في العالم؛ في الوقت الذي شهد العالم أكبر انهيار للسوق منذ الكساد العظيم في أمريكا (أو معدل التضخم العظيم في ألمانيا حسب وجهة نظرك). اتبعاً لفلسفات قانون الجذب، اعتقد كثير من الناس في “قوة التفكير الإيجابي” من أي وقت مضى، وبالتالي ستزداد الثروة بشكل أعجوبي من قبل تأثير “الطاقة الإيجابية” التي تتدفق حولها. وبعد ــ ما عدا استثناءات قليلة ــ أصبحنا جميعا أكثر فقرا. لماذا؟
بسبب أننا أخذنا التفكير الإيجابي بشكل متطرف. الفلسفة القائلة “فقط فكر حول ما تريد بطول كاف، وجهد كاف، وستحقق” ليست واقعة. يجب علينا أن نذهب ونساهم بشيء عقلاني ومنتج للعالم إذا أردنا المضي قُدما. في التاريخ المعاصر، هناك كثير من الناس يريدون أن يصبحوا أغنياء بدون ما يكون لديهم عمل. يريدون أن يصبحوا أرستقراطيين. وهذا ما يقوله “السر” بالضبط، وهذا فيه إرضاء عظيم للأفراد. فسوق الأوراق المالية ما هو إلا مجرد مظهر مادي للناس في اتباع قانون الجذب. وتم خلق البغض في جزء لأن كثير من الناس يحلمون بضربة من الثراء بدون الحاجة لرفع إصبع. تظهر البرامج التلفزيونية تفاؤل “الاقتصاديين” في تسارع مسعور. وانظر إلى أين أدى ذلك بنا؟ فحقيقة الأمر أن أي سوق يمكن أن توجد من خلال الاستفادة من الإنتاجية؛ وليس من الحالمين.
فواقع الأمر لو تذهب إلى العالم بعقلية الحالم فقط لاكتساب شيئ مادي، أو مال، الخ. فعليك التركيز على الأشياء دون صناعة استراتيجيات كيف تحصل عليها. صدقني هذه العقلية ستجعلك تسقط في الإفلاس كل مرة.
ثانياً: هذا الكتاب يجعلك فظاً، يعلمك هذا الكتاب أنه لا يوجد هناك حظ سيء. يعلمك الكتاب لتبتعد عن الناس الأقل حظاً، بحجة أنهم يستحقون ذلك من خلال رفضهم لقانون الجذب، إذا لم تستطع ترى الذكي يستخدم طرائق “نبوءة الإنجاز الذاتي” المستخدمة من قبل المؤلف لكي يبيع أفكارهم، فأنت حقيقة معتوه. بالإضافة، هل طرد الناس تماما هو استغناء عن الطاقة السلبية؟ أود قول ذلك. هذا الكتاب يجعلك تفقد تعاطفك، نقص التعاطف سيبدد الفرص التي ربما كان عليك تعلمها من كل الناس، سواء من رجل المتشرد الذي لا مأوى له وصولاً إلى الرئيس التنفيذي، فعقلك يصبح مغلقاً، بدلا من الانفتاح.
ثالثاً: هذا الكتاب يجعلك تفقد روح الدعابة، لن تضحك ببساطة أمام الأشياء السيئة التي ربما تحدث لك. فقدرتك على التعليق تنتهي، والاستفادة من القليل من الكوميديا السوداء الذي لا يؤذي يتبدد عندما تأخذ فلسفة هذا الكتاب حرفيا. الكتاب يوعز كل ما يحدث لك هو نتيجة لطاقة الذبذبات التي تجذبها. وهذا يمكن أن يؤدي إلى مرض جنون العظمة حيث كنت تفكر استبطانيا في كيفية انجذاب كل المزعجات خلال اليوم إليك. ولأن قانون الجذب لا يؤمن بالعشوائية، فلم يعد يمكنك الضحك لأي عشوائية قد تحدث.
رابعاً: هذا الكتاب يجعلك ظالما، لأنك تعتقد كل ما يحدث للناس هو بسبب قانون الجذب، لا يوجد سبب لتحمل نفسك بأفكار العدل والإنصاف. فأنت في صيغة “لوم الضحية”. تلك المرأة التي اغتصبت، وبالتأكيد أنها قد اجتذبت ذلك؟ وأولئك الناس في اليابان الذين ضربوا، من المؤكد أنه حدث بسبب نقص التفكير الإيجابي؟ وهؤلاء الأطفال الذين قتلوا عبثا في النرويج، من الواضح أنهم كانوا يناقشون السياسة بدون تفكير إيجابي، وبالتالي فإنهم يستحق ما هو آت لهم!
إذا كنت أريد أن أكون أكبر ديكتاتور وحشي في العالم، وأود بث فيديو “السر” في كل محطة تلفزيونية، تشتغل على 24مدار الأربع وعشرين ساعة خلال الأسبوع. وأود أشترط أن الناس نفسيا يقبلون حقيقة أن كل شيء هو نتيجة لأفكارهم الخاصة وإظهاره. وحينما يكتمل الشرط، وأود إطلاق العنان لكلاب الحرب وإخضاعها لمعسكرات العمل الوحشي تحت سوط ومسدس الصعق. فالناس لن يتمردوا، بل بدلا من ذلك سيعتقدون أن ما يحدث لهم هو نتيجة لعدم وجود ما يكفي من التفكير الإيجابي. وليس فقط لن يكون هناك ثورات، ولكن الحراس قد يبرهنون بالكامل أنها غير ضرورية. في اللحظة التي يتحد فيها العبيد ضدي، فالرعاع سوف يخبرونه ليخرسوا بسبب أنها ليست حرفة خطاب إيجابي.
هذا الكتاب سوف يجعلك ظالما. اصرف وقتك وطاقتك للدفاع عن العدالة، ومكافحة الظلم، هو مجرد لعنة سلبية!
خامساً: هذا الكتاب يجعلك خائناً: يشجعك الكتاب لتفصل نفسك عن الناس الذين تعتبرهم “سيئين للغاية”. وبالطبع هذا يشمل أصدقائك وعائلتك. فهذه طبيعته، الخيانة. في حين أن هناك ما يمكن أن يقال لإزالة التأثيرات السيئة في حياتك. ففكرة فصل نفسك عن الناس الذين لا يعتقدون بهذه العقيدة شيء مخيف.
يعلمك الكتاب لترى العلاقات بمثابة حلوى موزعة. إذا كانت الزوجة حزينة جداً أو تمر ببعض الأوقات الصعبة، تزوج واحدة! إذا كان الطفل مزعجاَ بسبب أنه يمر بمرحلة البلوغ، ابحث عن امرأة لا أبناء لها. مع طفل آخر، وعائلة أخرى! إذا كانوا أصدقائك لا يشعرون بحب للحفلات الليلية وهم فقط يريدون مناقشة مشاكلهم اليومية، ابحث عن مجموعة أصدقاء آخرين! إذا كان مديرك مقلق بسبب أن لديه يوما قاسياً، اترك العمل والذي قضيت فيه عشر سنوات، وابحث عن عمل جديد! إذا لم يأت ذلك الموظف الثقة المثابر كل يوم وهو مبتسماً فاطرده، ووظف عاملا غيره!
سادساً: هذا الكتاب سيجعل جسمك يعاني من المرض: هذا الكتاب خطير على صحتك. فهو يحتوي عدة أمثلة عن معالجة الناس من السرطان خلال التفكير الإيجابي وحده. ويظهر الناس المشلولين فجأة يمشون لأنهم يحلمون بالمشي. هذه أسطورة واضحة. التفكير الإيجابي تأثيراته في معالجة المرض، أخشى أن هذا الكتاب قد يؤدي بكثير من الناس ليتخطوا الصعاب ويقدموا التضحيات اللازمة من أجل الحصول على العلاج الطبي المناسب. لماذا تتعب نفسك بالذهاب لبرنامج إعادة التأهيل المؤلمة، إذا كنت تستطيع بمجرد التفكير أن تجد المخرج مما أنت فيه؟ هذا تفكير خطير عن الصحة.
سابعاً: هذا الكتاب سيجعل عقلك يعاني من المرض: هذا الكتاب يشكل خطرا على سلامة العقل. أي شيء سيئ يحدث لك، ستعتقد إن ذلك نتيجة لعدم محاولتك بجهد كاف في استخدام قانون الجذب. وستنزلق بشكل قوي للغاية نحو عيادات الاكتئاب أو ما هو أسوأ، لدرجة الانتحار. في حين مستوى ثقتك يُطلق لأنك مشغول بإلقاء اللوم على نفسك لأي بؤس يصيبك، ونقص التعاطف، والعطف، وطبيعة الخيانة، واللامبالاة تجاه العدالة قد يقودك لتصبح مضطرباً عقلياً.
هل تعلم أنه عندما سئل “بوب بروكتور”، واحد من المتحدثين البارزين للسر، سئُل كيف تطبق قانون الجذب على الأطفال في دارفور الذين يعانون الفقر مما يأتيهم عبر الإبادة الجماعية؟ فأجاب بما يلي: “هذا حدث للأطفال في دارفور نتيجة لنقص التفكير الإيجابي”. هذا هو الجنون!
ثامناً: هذا الكتاب سيجعلك غير منضبط: أي مغفل يمكن أن يكون إيجابيا عندما تسير الأمور بنجاح وبشكل جيد. هذا هو الواقع أن كثيرا من الناس المتميزين في المجتمع فقدوا تماما قدرتهم. ما الذي يجعل الشخصية القوية تظهر الصلابة، وأن لديها القدرة في الاستمرار على السير حتى عندما تذهب الأمور بشكل سيئ. أود أن أقول أن هذا هو أكبر مفتاح للنجاح. لا شيء من هذا له علاقة مع أي من الأفكار الإيجابية أو السلبية. الشخص الذي يفكر بطريقة حرجة وصعبة من المرجح أن يثابر في مثل هذه الحالات، على الفرد الذي يريد فقط أن يكون إيجابيا.
تاسعاً: هذا الكتاب يجعلك غير مسؤول: هو كتاب ساخر يروج بشدة “كل شيء يحدث لك، فأنت تجذبه، والاخرون يلعنونه” فهو يؤدي إلى نقص المسؤولية الشخصية. ومع ذلك، لو كان لديك وقتاً لتحليل الفلسفة، فسنرى إنه يناشد لتكون غير مسؤول وغير ناضج.
بداية، المسؤولية المجتمعية أُحبطت تماما في الكتاب. فكل شيء عن عبادة الفرد. لا مكان في الكتاب يشرح فيه من خلال أفعالك، فأنت تعفن المجتمع الذي نعيش فيه. ولست مسؤولاً عند إدارة الخد الآخر في وجه الظلم. ولست مسؤولا عن تفكك العلاقات عندما كان عليك أن تترك على الأقل علامة على ما تراه كسلبية مقززة.
ومع المواجهة شخصية، لن تقبل أي مسؤوليات منطوية على محاولة الوصول إلى أهدافك. مثل الكثير من الناس الذين كانوا يحلمون بالثراء من خلال سوق الأوراق المالية من قبل كان ذلك بمجرد التفكير فيه، فسترفض الحقيقة أنه لم يكن بسبب إفراطك في اتخاذ المسؤولية التي جلبت لك هذا الخطر، ولكن ذلك نظرا لعدم وجود التفكير الإيجابي لديك.
عاشراً: هذا الكتاب سيجعلك أعمى عن الشر: وكما ذكرت في مقال آخر، وليس هناك شيء مثل مشاعر الخير والشر. الخطر الذي تواجه ببساطة هو إما إفساح المجال للجميع “العواطف والأفكار السعيدة”، أو رفض الجميع “العواطف والأفكار الأكثر قتامة،” ولن تكون قادرا على التعرف على الشر. على عكس ما الناس يعتقدونه، انتصار الشر ليس عندما يهزم الخير. ولكن الشر لا يدعو الخير. انتصار الشر عندما يقتنع عدد كاف من الناس ببساطة أنه لا وجود للشر. من أجل تحديد الشر، فيجب أن نصغي لبعض من العواطف أو الأفكار غير المريحة. يرشدك السر لتبتعد عن مثل هذه الأفكار، بحجة أنها سوف تجلب لك البؤس. الخطر هنا هو أن أجهزة استشعارك للكشف عن الفعل الخاطئ ستهزمك.
الآن، نعود مرة أخرى إلى انهيار السوق في عام 2008، استيقظ! وقال: إن الثروة لم تختفي تماما، كانت الثروة قد سرقت. ومع ذلك، يرجع ذلك إلى التعامي من فلسفات السر، كثير من الناس غير قادرين على رؤيتها. وأود أن أقول أن الكتاب نجح في نواياه الحقيقية وأهدافه.
الحادي عشر: وأخيرا، فإن هذا الكتاب يجعلك شريرا: هو الذي يعرف الشر؛ بأنه خير. وهو الذي يفهم الشر؛ بأنه شر. وهو الذي يرفض الشر؛ بأنه خادم الشر.
المقال الأصلي هنا
0

إطلاق لفظ “القديم” على الله
الفرق بين النهي عن المنكر وتغييره
سبب الهموم
الترتيب الحقيقي للأشياء
الكلام المباح، هل يكتبه الملكان أم لا يكتبانه ؟

Zouheir | التاريخ والوقت: Dec 12 2013 12:00AM
أمريكا
موضوعك هذا يجب أن يكون على صفحات الجرائد والتلفزة.. كتاب السر كتاب شيطانيُ بإمتياز ويجب التحذير منه.. شكرا لك على يقظتك وبحثك في هذا الموضوع.

احمد البشير | التاريخ والوقت: Oct 15 2014 12:00AM
مصر
انا اسف مع خالص شكري على الموضوعك لكن بصراحه لم افهم المقصد من الموضوع ولم اعلم هل انت ضد فكره قانون الجذب ام مع فكره قانون الجذب لان كلامك طويل بعض الشيء و اشبه بالالغاز فاهل يمكن ان تقول لي الفكره بختصار مبسط ماهو الكتاب الذي تتكلم عنه وماهو الموضوع الذي تود تحذير الناس منه وشكراً

abdowin | التاريخ والوقت: Jan 5 2015 12:00AM
المغرب
هذا يفسر عدم فهمك للموضوع وهدا طبيعي لأنك لم تعش الأمر فما تناقده بعيد عن مفهوم هذا القانون لاتأخد الأمر على محمل شخصي لن أقول لك إن كتاب السر فعل أو جميل أو سيئ أو أي شيئ ٠العالم ليس تابث العالم يتموج ليأخد الكثير من الأشكال وعندما في تفكر فإنك تقرر الواقع

حمزة | التاريخ والوقت: May 17 2015 12:00AM
السعودية
اخي الكريم ، اذا اردت ان تقنع الاخر بامر ما فتطرق الى الدلائل ، اخي من خلال قراءتي لك ، يتبين لي انك لست متفائلا ، هذا الكتاب يعلم الناس التفاؤل كما في ديننا الاسلام ، قال رسول الله صل الله عليه و سلم تفاءلوا بالخير تجدوه ، نستطيع ان نعزم ان جل ما في قانون الجذب انه خاطئ ، لكن يا اخي الافكار الايجابية و التفكير الايجابي مثلا للمرضى ما هو الا مفتاح للأمل بالنسبة لهم ، انا جربت قانون الجذب و الحمد لله بدأت الحياة و السعادة تنفتح من كل باب ، قلت انك ستفقد روح الدعابة لأنك تريد ان تتجاهل المشاعر السلبية ، اريدك ان تستيقظ يوما و تقول انه اجمل الايام في حياتك ، فسترى ان ذللك اليوم هو بالفعل احسن الايام عند الله و كل الايام ، اما اذا حصل امر ما فستنفر قائلا ان هذا اليوم هو اسوا الايام فكن على يقين انك ستواجه اسوء الايام بسبب مشاعرك السلبية تجاه هذا الامر ، لان الحياة ليست كما نراها نحن ، بل كما يتصورها عقلنا

سهيلة | التاريخ والوقت: Nov 8 2015 12:00AM
الجزائر
اظن أنك بالغت كثيرا في هذا الطرح قانون الجذب ليس بهذا السوء و هذه القيم السلبية التي اجزمت انها ستلتصق بكل من يتعرض لقانون الجذب ليست صحيحة بتاتا واذا حلت به فهذا يدل على خطأ في طريقة التفكير و ليس بالضرورة خطا في القانون نفسه

مفتاح | التاريخ والوقت: Apr 24 2016 12:00AM
السعودية
قانون الجذب علم صحيح ولقد استخدمته ونجح معاي وهو عبارة ان تتوكل علي الله في اعمالك وتجذب العمل لك

تيم | التاريخ والوقت: Jun 2 2016 12:00AM
البرازيل
على مهلك ياقلبي الحلو مايتحمل
هدي ولك خيي شبك يائس ورح تعلنها حرب كونية بهذا الكتاب الرهيب العجيب الذي سيدمر الكون بكااااااامل كواكبه
انا شخصيا لم اقرأ الكتاب ولا اريد لايهم يعني
تعليقا على قانون الجذب اليست النية سواء كانت حسنة ام سيئة هي بحد ذاتها قانون جذب انوي الخير تحصل على خييييير انوي الشر تحصل على شررررررر مابدها يعني كتير وتخاف وتخوف الناس لمابتعرف شئ عن الجذب حبيت الرد بطريقة سهلة وشفافة وعامية واحترم رأيك عزيزي وشرحك

عن الكاتب (رحمة الله)

مبارك عامر بقنة

(رحمة الله)

كاتب وباحث تربوي، تخرّج في تخصص الكيمياء الحيوية، وعمل في ميدان التعليم لسنوات طويلة. له مشاركات في العمل الاجتماعي والخيري، وتجربة في التدريس والدعوة. يهتم بالقضايا الفكرية المعاصرة، وله مؤلفات وأبحاث، وعمل في اخر حياته على كتب في الإلحاد المعاصر والقراءات الفكرية. كما ولي اهتمامًا بعالم التقنية والبرمجة، وصمّم عددًا من المواقع المعرفية

المقالات الشائعة

  • All Posts
  • X منشورات
  • غير مصنف
  • لم تنشر
  • مسودة
  • منشوارات تليجرام
  • منشوارات فيس بوك
  • منشورات مصورة
  • منشورة

Instagram Feed

Edit Template

من هنا يمكنك المشاركة في مؤسسة إحسان، والتبرع لصالح الكاتب (رحمة الله).

نـُشر حديثا

  • All Posts
  • X منشورات
  • غير مصنف
  • لم تنشر
  • مسودة
  • منشوارات تليجرام
  • منشوارات فيس بوك
  • منشورات مصورة
  • منشورة

تواصل معنا

 حقوق النشر محفوظة اتجاهات معرفيه 2025 ©

من هنا يمكنك المشاركة في مؤسسة إحسان، والتبرع لصالح الكاتب (رحمة الله).

نـشر حديثا

  • All Posts
  • X منشورات
  • غير مصنف
  • لم تنشر
  • مسودة
  • منشوارات تليجرام
  • منشوارات فيس بوك
  • منشورات مصورة
  • منشورة

تواصل معنا

 حقوق النشر محفوظة اتجاهات معرفيه 2025 ©