قال فتغنشتاين عن الفلسفة: “هي التوضيح المنطقي للتفكير، وليست الفلسفة مذهبا ولا عقيدة، بل ممارسة ونشاط”.
الكتب المدرسية والمحاضرات تكاد لا تعالج إلا المشكلات المحلولة، فما يعادل ذلك أهمية إنما هو المعرفة عن تلك التي لم تُحل.
يرى سقراط أن لا نرضى بالهوى الشعبي أو الرأي المقبول بل علينا أن نتابع المحاجة إلى حيث ترشدنا… الحياة التي لا تُمتحن غير جديرة بالعيش.
يؤكد سقراط أن سعادة الإنسان تكمن في “النظر” في ممارسته قدرات العقل النظرية.
مقياس المعقولية: الإحكام المنطقي، والاتساق، والتماسك، والالتزام بمتابعة المحاجة إلى حيث ترشد.
يتحدث نيتشه عن “انحطاط” سقراط، الانحطاط الذي كما يقول “يوحي به تضخم القدرة المنطقية”.