مفهوم “الحقوق الفكرية” هو لحماية الانتاج الفكري للمبدعين، فهي تحمي براءات الاختراع والعلامات التجارية والتأليف والنشر وغيرها، ويعتبر إعادة نشرها أو استخدامها دون أذن من المالك هو انتهاك صريح للحقوق الملكية الفكرية.
الحقوق الفكرية أول من أقرها هو القانون الفرنسي، وهو من الحقوق المالية، فالحقوق الفكرية من الحقوق المالية باعتبار أنها من المنافع. فالغرض الرئيس من قانون حماية الملكية الفكرية هو التشجيع في خلق ابداعات فكرية متنوعة، فيمنح القانون الأشخاص والشركات حقوق ملكية المعلومات والسلع الفكرية التي ينشئونها، وعادة يكون لفترة زمنية محدودة. وهذا يعطي حافزًا اقتصاديًا للناس في الاستفادة من المعلومات والسلع الفكرية التي ينشئونها.
وهناك طرائق في تحقيق وضمان حقوق الملكية الفكرية ومن ذلك براءة الاختراع وهي الأكثر شيوعًا في حقوق الملكية الفكرية وهي التي تتبادر إلى أذهان الناس عندما يفكرون في حماية حقوق الملكية الفكرية وتُستخدم لمنع إنشاء أو بيع أو استخدام الابتكار من قبل طرف آخر دون إذن. ولمالك براءة الاختراع كل الحق في تسويق براءات اختراع، بما في ذلك شراء وبيع براءة الاختراع أو منح ترخيص للاختراع لأي طرف ثالث بموجب شروط متفق عليها.
ومن أنواع حماية الحقوق الفكرية العلامة التجارية، وهي علامة يبتكرها الشخص أو المؤسسة لتكون مميزة لمنتجه بحيث تتيح للمستهلكين التعرف بسهولة على السلع أو الخدمات المعينة التي تقدمها الشركة، مثل علامة ماكدونالدز وشعار فيس بوك الخ. ويمكن أن تأتي العلامة التجارية في شكل نص أو عبارة أو رمز أو صوت أو نظام ألوان. وعلى عكس براءات الاختراع، إذ يمكن للعلامة التجارية حماية مجموعة أو فئة من المنتجات أو الخدمات، بدلاً من منتج أو عملية واحدة فقط.
ومن أنواع حماية الحقوق الفكرية حقوق التأليف والنشر، فهي تحمي الأشكال “الملموسة” للإبداعات كالفن أو الموسيقى أو الرسومات المعمارية أو التأليف. ولمالك المنتج الحق الحصري في بيع أو نشر أو إعادة الإنتاج عمله الابداعي.
ومع هذه الإجراءات والطرائق في حماية الحقوق الفكرية إلا ن سرقات حقوق الآخرين من الصعب السيطرة عليها ولكنها عملت لحد ما على تقليل القرصنة وانتهاك حقوق الآخرين