أولًا: الإعلام، الوعي، والمسؤولية الذاتية
“الإعلام المفتوح لا يعرف الخصوصيات، فهو يتدخل في تغيير القناعات العقدية، وهذا قد يشكل بروز وظهور عقائد جديدة في المجتمع لم تكن تُعرف من قبل.”
“الفضاء المفتوح لا يعتمد على التنقية ومراقبة الدولة؛ بل يعتمد على المراقبة الذاتية، فالشخصية المسلمة ينبغي أن تركز على تربية المراقبة الذاتية.”
ثانيًا: الكلمة، الصمت، والميزان الأخلاقي
“من جمل الشعر:
تكلم وسدد ما استطعت فإنما *** كلامك حي والسكوت جماد
فإن لم تجد قولاً سديداً تقوله *** فصمتك عن غير السداد سداد”
ثالثًا: القيم الإنسانية والضعفاء
“جرت العادة في وقتنا على إهمال شأن الضعفاء وعدم الاهتمام بهم، فالاهتمام كله مقصور على الأقوياء وحدهم…هذا المبدأ الإجرامي هو مبدأ ستالين.”
رابعًا: الاضطراب الفكري في زمن الأزمات
“في الأزمات يكون هناك اضطراباً في الأفكار، فلا تكاد ترى فكراً ثابتاً راسخاً؛ بل فكرا متذبذباً انتقائياً تحكمه كثرة المتغيرات المتتابعة.”
خامسًا: التربية، التقدير، والنظرة العادلة
“الثناء يجب أن “يتوجه نحو الجهد” الذي يبذله الشخص “بدلاً من الإنجاز”، فالإنجازات تأتي غالباً بعد عدة محاولات يغلب عليها الإخفاق.”
“من المؤلم أن نحكم على الآخرين وفق علاقتهم معنا، فنحن بهذا نجعل أنفسنا المعيار للخطأ والصواب.”
سادسًا: التشاؤم، الكفاح، ومعنى الصمود
“المتشائمون لا يمكن أن يضعوا لنا حلولاً، وإنما يتميزون في رسم صور سوداوية مريرة تصيبنا بالكآبة والقلق الخوف.”
“الذي يكافح ويناضل، في النهاية، لا يمكن أن يُهزم أو يُكسر.”
سابعًا: المعرفة، الوهم، وحقيقة القيمة
“جاء في كتاب “مجاني الأدب في حدائق العرب” (2/141):
“صاد أعرابي سنوراً ولم يكن يعرفه…
فلما أتى السوق قيل له: بكم هذا. قال: بمائتي درهم. فقيل له: إنه يساوي نصف درهم.
فرمى به ثم قال: ما أكثر أسماءه، وأقل ثمنه!””
ثامنًا: الوعي بالواقع والخيال
“«ما يجمع بين مئات من السوريين الذين استلمتهم فرنسا من ألمانيا مطلع أيلول (سبتمبر) 2015 هو مستوى تعليمهم العالي» عن «لوموند» الفرنسية.”
“الاستسلام فقط “للحقائق الواقعية” منعنا من قبول “الصور الخيالية”.”
تاسعًا: المعنى، الإرادة، والتمييز
“حين نستلهم معنى الحياة، ويكون لنا عزماً واضحاً صادقاً فإننا سنكون على استعداد أن نحدث تغييراً إيجابياً في هذه الحياة.”
“إن هذه الجراحات العميقة التي لحقت بالأمة، على ما فيها من ألم، إلا إنها كشفت الباطل وأظهرت سبيل المجرمين، والتمييز بين الحق والباطل مقصد شرعي.”
عاشرًا: الخطاب، المسؤولية، ومراجعة الذات
“الخطاب الإسلامي عندما يطرح بطريقة سيئة أو ساذجة فإنه قد يسئ أكثر مما يتوهم أنه يخدم الأمة.”
“لا يمكن أن نتجاوز مشاكلنا بإدانة الآخرين فقط؛ بل علينا أن ننظر إلى ذواتنا ونتبصّر عن الخلل في الداخل.”
الحِكمة والشعر والوعي التاريخي
“فلا تبدها باللوم قبل سؤالها *** لعل لها عُذر وأنت تَلُومُ
يذكر هذا البيت على أنه أول لحن سُمع بالبصرة.”