نقد الحضارة الغربية ومفهوم الترف
هدف المدنية الغربية أن يحيا الشخص الغربي في حالة ترف، فيأخذ حظه في الترف المادي بقدر ما يستطيع، ولكن هل حقق الغرب لشعوبه هذا الهدف؟ لعلها نجحت في تحقيق صورة الترف لدى فئام من الناس بينما جمهرة كبيرة من الناس يعيشون في ضغط مادي كبير أثمر بؤسا نفسيا وشقاء بدنيا.
حقيقة الترف أن يتوفر للمرء أولا حاجاته الأساسية دون عناء، فيتوفر له مسكناً يؤويه، ويجد علاجا وغذاء دون إرهاق مالي يجهده، ونحن نرى ثلة كبيرة من الغربيين لا زالوا يشعرون بالإرهاق المالي فهم يئنون من الضغط المالي الذي اذهب عنهم لذة الحياة، وهذا يناقض الترف الذي لم تتمكن الحضارة الغربية من تحقيقه لجميع أفرادها، فالترف الغربي منحصر في فئة قليلة جدا، ولقسوة الحياة الغربية ومحاولة الخروج من هذا الشقاء اهتم الغرب كثيرا بصور المجون واللهو حتى أصبحت الخمرة والخلاعة جزءا أساسيا في حياتهم اليومية.
الإسلام والعداء الغربي: تحليل لجريمة نيوزلندا
شاهدنا في نيوزلندا جريمة بشعة على طريقة لعبة البلايستيشن نداء الواجب “Call Of Duty” مجزرة إنسانية لن ينساها التاريخ، يقتل فيها المسلم بدم بارد، خمسون مسلماً تم القضاء عليهم في لحظة، أزهقت أرواحهم دون جرم اقترفوه سوى أنهم مسلمون، قتلوا لأجل هويتهم، قتلوا في لحظة غدر إذ كانوا في المسجد آمنين غافلين، وفي لحظة مكر ذهب أمنهم، وتمزقت أجسادهم وتناثرت دمائهم على جنبات المسجد.
هؤلاء المتعصبون الذين لا يرون حرمة الدماء البريئة هم أكثر الناس حقداً وبغضاً، قد امتلأت قلوبهم ضغينة وعداوة، لا تقوى نفوسهم على التعايش مع من خالفهم في العقيدة، بل هم متعطشون لإراقة الدماء البريئة ليذهب شيئاً من غلهم وحقدهم.
هذا العمل الإرهابي الجبان لن يخيف المسلمين، بل سيجعلهم أكثر تماسكاً، وسيقرب بين قلوبهم لأنهم يرون أنهم كلهم مستهدفون. في هذه المآسي التي يلاقيها المسلمون التي في ظاهرها شر لعل أن يكون في باطنها خير، فتوقظ المسلمين ليبحثوا عن مخرج لأزماتهم المستمرة، فالأزمات تحفز النفوس وهي التي تصنع الأمم وتجعلها رقما صعبا لا يمكن القضاء عليها.
لقد جهل هذا الإرهابي أن قتل المسلمين لن يوقف انتشار وتمدد الإسلام، فالقوة في الإسلام ذاته وليست في المسلمين، فالمسلمون مستضعفون لا حول لهم ولا قوة، وما كان انتشار الإسلام في العالم أجمع إلا لحاجة الناس للإسلام، وذلك لتوافقه مع الطبيعة البشرية، فالإسلام لا يعلو بالإنسان لدرجة الإلوهية كما فعل الغرب حيث جعلوا العقل في مقام الإلوهية، ولا ينزل من قيمته لدرجة الحيوانية، بل جعل له تكريماً وقيمة تتناسب مع كينونته ووجوده، فقتل المسلمين أو منع الحجاب أو وقف بناء المساجد أو التضييق عليهم هي وسائل فاشلة في الحد من انتشار الإسلام.
وهنا نتساءل: هل ستتوقف وتيرة العداء ضد المسلمين في الغرب؟ أم هل سيعقب هذه الجريمة البشعة جريمة أخرى؟ هل سيؤجج الإعلام الغربي الموقف العدائي ضد المسلمين أم أنه سيكرس قوته الإعلامية في التعايش السلمي مع المسلمين في الغرب؟ هذه الحادثة ربما أنها ستمر كما مرت غيرها، فالذاكرة فيما تتعلق بمآسي المسلمين ضعيفة جداً، فسينسى هذا الحدث وسيبقى فئام من الغرب لا يرحبون بالمسلمين ويحملون في قلوبهم العداء ضد المسلمين، لذا يجب على المسلمين في الغرب أن لا يجعلوا الأمر يمر دون السعي لوضع قوانين وإجراءات تحمي المسلمين من خطر هؤلاء الكارهين للإسلام والمسلمين.
في الإرادة، التقدم، ومقاومة التسويف
غالبا كل شخص يريد أن يخطو خطوات كبرى للأمام، ولعل هذا التطلع هو طبيعة بشرية، ولكننا نجد من يخالف هذه الطبيعة، فنرى من فقد الرغبة في تتابع خطواته للأمام، فهو لا يخطو خطوة للأمام إلا ويعود للوراء مثل ذلك، فأصبح بارد الهمة متبلد الذهن متقاعسا عن المسير، لا يخطو خطوة إلا بالتحفيز والتشجيع والإغراء، صار السير نحو الأمام بالنسبة له طريق وعر متشعب ملتو.
التقدم للأمام يتطلب إرادة صادقة وعزم ثابت لا يلين، فمن رام التغيير وطلب العلو فعليه أن يكون صارما قويا مع نفسه، فالتقدم للأمام لا يأتي بلين ولكن بجهد وسعي مضني، والعجب أن الإنسان يريد أن يقفز للأمام وهو في هناء وارتياح دون مكابدة وعناء، وهذا خلاف للسنن الربانية، فمن تطلع للأمام فعليه أن يحمل زاده ومتاعه على كتفه ويكابد مشقات الطريق حتى يصل لغايته.
للتسويف إغراءات تجعل المرء يسوف ويماطل متجاهلاً ومتناسياً العواقب، التسويف يعد بالأماني، وأنه بالإمكان انجاز الأمر في مقبل الأيام، والنفس من طبعها الميل للكسل والتهاون، فيتقاعس عن العمل ويتثاقل عليه الأمر بحجة سوف، وسوف وعسى ولعل، هي كلمات الندامة والضياع، ما استعملها المرء إلا وتلكأ وتوانى عن العمل.
التسويف أخو الجمود، ومن جمد وتوقف تجاوزه الزمن وتخلف عن الركب، والزمن الحالي لا يحتمل فيه التوقف لحظة، فالكل يسابق الزمن ويسعى لتحقيق إنجازات متتالية، وأنت ترى أن كل يوم له عمله، والتسويف يدخل الأعمال في بعضها ويراكمها فوق بعضها البعض، والنتيجة هي الترك والإهمال وعدم القدرة على تأدية عمل اليوم فضلا عن ما انضم إليه من عمل سابق.
من أراد أن الفلاح فليتخلص من التسويف، وليقبل على تحقيق أهدافه وإنجاز أعماله دون تباطؤ متحملا آلام وأقدار اللحظة، فالمسوف غالبا يريد أن يهرب من تعب اللحظة، ولكنه تغافل أن عواقب التسويف هي أشد ألما وأقوى ضيما، وأن مرارتها وجرحها لا يندمل بسرعة.
الأمل واليأس بين الرؤية والحركة
الناس في باب الأمل على مشارب منهم من ضاق أمله وجمُد وخاب فلا تحركه رياح الأمل مهما كانت قوية، ومنهم من اتسع أمله وأمتد فلا تحده جُدر اليأس والقنوط مهما اشتدت وضاقت، الأمل واليأس ينبعان من الإنسان ذاته نتيجة للرؤية التي يرى فيها الواقع، فإن اكتفى برؤية الشر والبلاء وأغمض عينيه عن الخير والنعماء غلبه اليأس ورأى المستقبل مظلما حالكا، وإن غلب الخير في رؤيته بدأ له المستقبل نوراً بهياً ساطعاً، فعادا الأمل واليأس حقيقتهما نسبية ترتكزان على كيف يرى الإنسان حاضره الذي يعيشه.
ولعل الحركة والخمول لها أثر في استدعاء الأمل وطرده، فالإنسان الخامل الذي دب فيه دبيب العجز والاستسلام أصبح عنده المستقبل بهيما لا يبصر فيه نورا، كلما أرسل بصره نحو المستقبل ارتد إليه حصيرا، وإن جال طرفه في الواقع قتله اليأس والقنوط لخموله وعجزه، فرأ النجاة أن يهرب من حاضره ومستقبله ليعود القهقرى لماضيه يمجده ويعيش فيه، ومن جرت في عروقه الحياة وألقى عباءة الخمول فهو يرى المستقبل أخير من واقعه، قادر على أن يُحيى الأمل في قلوب الناس، ويقوي عزائهم قائلاً لهم: من يأس من إصلاح الحاضر كان مستقبله أسوأ من حاضره، ومن رجاء إصلاح الحاضر كانت فرصة النهوض والتغيير أكبر، فاليأس شر في الحاضر والمستقبل.
في النفس، الوداع، وطلب السعادة
في لحظة الوداع تود أن كل شيء يتمهل ويتوقف، فألم لحظات الفراق ليس كألم الجسد؛ فأنت تجد أن روحك تُنزع، وأن فؤادك يُخلع من مكانه، وأن قلبك تائك في الرحيل مع من ودعته، وترى كل شيء يرحل عنك، لحظة مريرة تودع فيها بعضا من حياتك، ولم تستبقي إلا زفراتك وآهاتك تكتمها حينا وتخرجها حين يضيق بها صدرك، وكم تود أنك لم تودع من تحب، ولكنك لا تقوى على ذلك فترك الوداع أصعب وأمر من الوداع.
ومما يعزي النفس أن هذه طبيعة الحياة، فلا شيء فيها باقي، فما يقاسيه الإنسان من مضض الفراق تلهيه عنه مشغلات الحياة ومتطلباتها، فيقل لديه الوجد، ويضعف عنده الأمل، ولكنه يُبقي بعضا من الألم يجد في باطنه راحة كي يظل يذكر من ودع، فلا يصح النسيان في عالم الود، ومن نسى ولم يعد قلبه يذكر شيئا فقد جفا قلبه وغلظ، ونعوذ بالله من خشونة القلوب ويُبسها.
مما يخفف الشقاء؛ بل ويذهبه هو “الدعاء”، فكروب الحياة متوالية، فعسرها يعقب يسرها، قد تعلقت بالغم كتعلق العاشق بالمعشوق، وقيل قديما: بُنيت على كدر، ومن بني على شيء كان جزء منه حال فيه، فلا تجد أحدا قد سلم من شجاها، فمن مشى على ظهر البسيطة كوته الحوادث، وأضنته المصائب.
إن كان هذا حال الدنيا وطبيعتها، فطبيعة “الدعاء” وحاله أن يزيل الهم والغم، فمن لازم الدعاء كان الانشراح قرينه، والابتهاج أليفه، وما أجمل أن يرفع الإنسان يديه فيبتهل مناجيا ربه، يذكر ضعفه وعجزه، ويشكو همه وغمه، ويسأل ويلح في مسألته، فيدعو لنفسه، ويدعو لزوجه ولأبنائه ومن شاء، ولعمري ما صاحب عبد الدعاء إلا اطمأنت نفسه وسعد وسر، فما قال المولى أدعوني إلا ليعطينا، فمن ترك المسألة فلا يجزع أن منع العطاء.
إني لأعجب لمن يختلس البسمة اختلاسا، ويغتصبها اغتصابا، فما أن تفترق شفتيه عن بعضهما لتعلوها البسمة إلا عاد وأطبقهما أشد من قبل، فقلما تراه مبتسما؛ بل واجما مبتئسا، متوهمًا أن العبوس رزانة ووقار، وما علم أن البسمة لم تكن تفارق محيا المصطفى عليه الصلاة والسلام.
حين تبتسم فأنت لا تفقد اتزانك ولا تخسر هيبتك ووقارك، بل يزداد وجهك جلالة ومهجتك مهابة، حين تبتسم فأنت ترسم السعادة فيمن حولك، وتجعل قلوبهم تهفو إليك حبا وإجلالا، حين تبتسم فأنت تتصدق على نفسك، وتخرجها من الضيق والهم، حين تبتسم فأنت تبعث رسالة للحياة أنك أقوى من مآزقها ومعضلاتها. ابتسم ليبتسم لك الوجود فتقر عينك وينشرح صدرك.
التعاسة اختيار .. والسعادة اختيار .. وأحيانا هذه الاختيارات تتطلب جهدا.
في الإبداع، الكتابة، والتقدير
الناس مجبولة على العمل، ولكنها ليست مجبولة على “الوعي” بما تعمل، أن تعي ما تعمل ضرورة إذا أردت الإبداع.
الأشخاص المنجزون لديهم الرؤية الذاتية واضحة، فهم يعرفون ماذا يريدون وأين هم الآن وأين يكونون في المستقبل.
الكتابة لا تخلو من عناء ومن مغامرة، عناء في الاختيار وتحرير ما كتب بأسلوب مانع لا غموض فيه ولا تكلف، وفيها مغامرة إذ الكاتب يعرض أفكاره أمام الناس، والناس مشارب مختلفة، فمن القراء من لا يفهم الكتابة على وجهها، ومنهم من يفسر ما يقرأ وفق هواه ومراداته، ومنهم من طبيعته الرفض والاحتجاج لكل ما يقرأ، فنثر الفكر أمام الناس فيها مغامرة فقد يفهم بخلاف ما يريد بسبب سوء التأويل أو عدم الفهم لم يكتب.
والسؤال الذي يبرز للذهن: لماذا يرهق المرء نفسه بالكتابة؟ ما الذي يجعله يحمل قلمه ثم يكتب فيجهد فكره ويضني قلمه على التحرير والكتابة، وقد كان أريح له أن يترك كل ذلك ويبقى خالي الهم مستريح البال؟ وحقيقة الأمر أن الكاتب المحب للكتابة لا يهنأ عيشه إلا حين يكتب، فهو يكتب لكي تسكن نفسه ويهدأ فكره، فالكتابة عنده ليست مجرد هواية بل هي قد تسامت وصارت في مقام الغذاء، فهو يكتب أولاً ليحيى ولتنعم وتستجم نفسه فالعاشق لا تطرب نفسه إلا حين يكون مع معشوقه، فإن رأى نتاج فكره أمامه محسوسا ملموساً نسي ما أصابه من جهد وعناء واستحالت تلك المشقة إلى مسرة وهناء.
قد تكون بحاجة للتقدير من الآخرين أو بحاجة لمزيد من الحب والاحترام، فكذلك هناك من حولك من يحتاج منك التقدير والحب … دعونا نمنح غيرنا ما نريد منهم أن يمنحوننا.
قيم الأسرة، العظماء، وثقافة العيب
الأسر ذات القيم الواضحة والتي يكون الأب فيها ذا شخصية قوية، هذه الأسر هي حجر الزاوية في المجتمعات القوية. فالابن حين ينشأ على النظام والانضباط الذي استمده من شخصية الأب القوية، وعلى المحبة والرحمة الذي استمده من شخصية الأم الرؤوفة فإنه سيسير على مسار مشابه لوالديه، ويختار محاكاتهما ومتابعة خطواتهما.
احتمال كبير جداً أن يستمر الأطفال المنتمون إلى عائلات قوية متماسكة أن يكونوا أعضاء منتجين ومؤثرين في المجتمع؛ لأن لديهم قيم يتمسكون بها ولديهم قواعد أخلاقية قائمة في ذوات تحثهم على الإنتاج وفعل الأصلح.
لا يخلو الزمان من عظماء لم تثلمهم الحياة بمغرياتها، ولم تفتنهم الدنيا بملذاتها، وإن أشبعتهم الحياة قسوة وإرهاقاً وبؤساً، أشبعوها عطاء وبذلاً وفضلا، لم يعيشوا لأنفسهم؛ بل عاشوا لغيرهم، فكان يهمهم ما يهم غيرهم، ويقلقهم ما يقلق الناس، نسوا آلامهم وعاشوا بآلام غيرهم، تعالوا عن سفاسف الحياة وطلبوا علياء الأمور ومعاليها، فعلت نفوسهم وشرفت همتهم.
هؤلاء يجب أن لا تُنسى سيرهم ولا تدفن مآثرهم، بل لابد أن يبقوا أحياء في واقعنا، حاضرين في وجداننا، فإن انطفأ سراجهم، فيبقي نورهم يشع ضوءاً منيراً، فهم قدرات لغيرهم، ونماذج يأتم بها الناس، فيقلدها الصغير، ويتبعها الكبير، فالناس دوماً بحاجة لقدرات حية يسيرون على مناهجها كي يكونوا هم قدرات في وذاتهم ومثلاً عليا لغيرهم.
ثقافة العيب إن تجاوزت الدين كان ذلك خللاً كبيراً، والتجاوز يكون بالمخالفة، فما يحله الدين يعيبه المجتمع فهنا يكون العيب هو العيب ذاته، فالعيب يجب أن يكون له حدود لا يتجاوزها، وحدوده هي أطر الدين والعقل، والدين قد يسكت عن أشياء من غير نسيان ولكن رحمة بنا فيكون العقل هادئا وراشداً للإنسان فيتخذ العقلُ العيبَ أداة في المنع والجزر.
والناس على اختلاف درجاتهم في الرقي والانحطاط، وعلى قربهم أو بعدهم من البداوة أو الحضارة لديهم ثقافة العيب، وهناك المفرط في العيب، فيعيب كل شيء، فيعيب المأكل والمشرب والملبس والمسكن والكلام ولا يدع شيئا إلا وأدخل فيه العيب، وهناك المتساهل فيندر عنده العيب ولكنه لا زال في قاموسه مفهوم العيب، فالتعامل مع العيب أمر دقيق للغاية، فمن العيب نشر العيوب وإظهارها، ومن العيب أن يكون العيب عائقاً عن التقدم وممارسة الحياة الطبيعية، أذ لابد أن يكون للعيب هدفا واضحا وهو تقويم الأخلاق والمحافظة على القيم حتى لا تكون هناك حواجز وهمية أمام سعي الإنسان وحريته.
قصص وحكم في التوبة والرحمة
ﻳُﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﺭﺟﻼً ﻛﺎﻥ ﻣﻊ معروف الكرخي ،فمرواَ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻳﺸﺮﺑﻮﻥ الخمر ﻭﻳﻐﻨﻮﻥ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻳﺎﺳﻴﺪﻯ، ﺍﺩﻉ ﻋﻠﻰ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﻤﻨﻜﺮ!
فقاﻝ ﺍلكرخي : ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﻓﺮَّﺣﺘﻬﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻓﺮِّﺣﻬﻢ ﻓﻰ ﺍﻵﺧﺮﺓ
فعجب له، فقال الكرخي: “إذا فرحهم في الآخرة تاب عليهم في الدنيا”.