التربية والفردية
في التربية، لا تتعب نفسك لكي تجعل ابنك نسخة مكررة منك أو من أحد غيرك، فهذا
مناقض لطبيعة الخلق، وللمواهب والفوارق الفردية.
التركيز والانضباط في زمن التشتت
في هذا الزمن إذا تغلبت على “التشتت” فقد ملكت أمرك وسلّمت من وباء الفوضى الذي
أهلك كثيرًا من الناس.
لتسلم من داء “التشتت” لا تتعلم كل شيء، لا تقرأ في كل شيء. فقط “ركز” في شيء تحبه
وله ثمره.
التفاؤل والعمل والإبداع
التفاؤل ليس شيئًا ندغدغ به النفوس؛ بل هو طاقة دافعة للعمل وتجاوز المراحل الصعبة. فلا
يمكن أن تعمل وأنت متشائم منهار.
الشعور بالامتلاء يأتي من الداخل وليس من الخارج، فالفراغ الحقيقي أن تكسب كل شيء
وتخسر نفسك.
لا تقتصر في قراءتك على تخصصك؛ بل اخرج قليلًا كي يبقى خيالك خصبًا.
لابد أن تصنع “ألفة” مع الأشياء الجميلة الرائعة في حياتك، صناعة “الألفة” مع محبوباتك
يمنحك ارتياحًا نفسيًا.
هناك طاقات مبدعة ولكن تلاشى إبداعها بسبب ضعفها وخورها، فهي تجبن عن المغامرة
والإقدام خوف الوقوع في الخطأ. الخوف عدو الأحلام والطموح.
لا يكفي أن تكون مبدعًا لتحقق إنجازاتك، بل لابد أن تتحرر نفسك من الحواجز الوهمية في
ذهنك، فالمبدع لابد أن يكون مقدامًا.
العقل والمعرفة والدهشة
إذا كان هناك شيء يستحق أن يندهش منه العقل، فهو العقل نفسه؛ فالعقل يندهش من العقل،
وما وصل إليه من معرفة وإنتاج أمر مذهل للغاية.
لا تجعل السعادة شيئًا عسيرًا، دع السعادة تنطلق من ذاتك، فإذا لم تجدها اصنعها حتى تكون
حقيقة.
إذا افتقد سيرك في الحياة للنقد الذاتي، وللمراجعة الذاتية، وللاستفادة من تجاربك الماضية،
فستسقط في الحفر التي سقطت فيها سابقًا وستعيد إخفاقاتك الماضية.
النجاح والمثابرة
ومن المقولات الأمريكية “الناجحون لا يتراجعون، والمتراجعون لا ينجحون”.
مما يدل على وفرة التأليف في القرون المبكرة، أن الطبري في القرن الثالث عندما قرر أن
يكتب كتابًا شاملاً عن القياس الشرعي جمع له بائع كتبه أبو القاسم أكثر من ثلاثين عنوانًا
مخصصًا لهذا الموضوع. وللأسف كثير من هذه الكتب لا وجود لها الآن.
“الأوراق الصفراء” إشارة للكتب القديمة حتى ولو طبعت في ورق أبيض ناصع، وقد يشير
لها بعض القراء بنوع من التعالي والازدراء، مع أن هذه الكتب لجهابذة عمالقة في تخصصهم،
فأخشى من هذه التسمية أن يحرم المرء نفسه من علم غزير لا يجده في غيرها.
النفس والروح والعلاقات الإنسانية
النفس والروح هل هما مسميان لشيء واحد؟ قال ابن العز “يتحد مدلولهما تارة ويختلف
تارة، فالنفس تطلق على الروح، ولكن غالبًا ما تسمى نفسًا إذا كانت متصلة بالبدن، وأما إذا
أخذت مجردة فتسمية الروح أغلب عليها”.
لي صديق لا نكاد نتفق على رأي.. مختلفون دائمًا، فلا نتقابل إلا ويحتدم بيننا الجدل، ولكن
لا نتشاجر. وما أن نفترق إلا ونشتاق لبعض، فما زادنا الاختلاف إلا ودًا وقربًا.
لا تجعل لأحلامك تاريخ صلاحية، كل يوم جدد أحلامك حتى تراها واقعًا بين يديك.
حين تنعدم التضحية، فإن الأهداف لا تتحقق.
السعادة والعطاء والنقد البنّاء
جميلة نفسك.. كم أكبر في نفسي الذين يعطون ما يحبون، السعادة تكمن في قلوب أولئك
الذين تخلصت نفوسهم من الأنانية المقيتة. زادك ربي سعادة وهناء.
النقد حاجة ملحة للتطور والترقي، ولكن حين يكون ديدن الشخص هو “النقد” فقط، فنتاجه
المعرفي مرتكز “فقط” على النقد، فهو إما أنه لا يرى للآخرين حق التصرف، أو أنه افتقد
القدرة على الابتكار الذاتي.
توقف عن إنهاء السباق ورجع يحمل منافسه ويمد له يد العون ليشاركه الفوز. هذا هو
الانتصار الحقيقي، فالفوز الحقيقي أن تبقى إنسانيتك حية ولا تنساها وقت التنافس والصراع،
موقف تاريخي لا يمحوه التاريخ.
لنزاهة، التميّز، وتطوير الذات
مهما أُوتي المرء من قوة النزاهة والعدالة، فإن هناك مؤثرات ربما لا شعورية تظل تفعل
فعلها في النفس، وخصوصًا حين يكون المقياس غامضًا، ويظل الانتماء أحيانًا يحدد مجالات
الاختيار.
لا تقارن نفسك بالآخرين، وانظر للآخرين فقط من باب التحفيز لا اللوم الذاتي. اسعَ دوما
لتغيير وتطوير نفسك عبر أهداف وخطط، وقارن نفسك بماضيك، فالشخص الذي يجب أن
تكون أفضله هو أنت، فاجعل يومك أفضل من أمس.
الطبيعة والتأمل في الحياة
تعاقب الليل والنهار، وإشراق الشمس وغيابها، منظر يتكرر، ولكن القلب يتلقاه كمنظر جديد
له جمال وحسن وحضور في القلب والوجدان. “إن في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في
السماوات والأرض لآيات لقوم يتقون”.
أحيانًا تشعر أن العنصرية لا تفارق تفسير التاريخ والحضارات. تفسيرات الأحداث التاريخية
إذا لم تكن منهجية، لن تكون محايدة، فالإنسان في تفسيره ليس منصفًا دائمًا.
التسامح، الذاكرة، والتعلم الذاتي
ما أجمل ما قاله الحسن بن علي رضي الله عنهما “لو أن رجلاً شتمني في أذني هذه واعتذر
في أذني الأخرى لقبلت عذره”. ومثله قول الشافعي رحمه الله “اقبل معاذير من يأتيك معتذرًا،
إن بر عندك فيما قال أو فجرا، فقد أطاعك من أرضاك ظاهره، وقد أجلك من يعصيك
مستترا”.
حين لا يقوى قلمك على الكتابة أو تتلاشى الأفكار، ابحث في ذاتك، انظر للأشياء من زاوية
مختلفة، عندها لن ينضب قلمك ولن يعجز فكرك عن خلق أفكار جديدة.
المسؤولية والتحمل والإبداع
حين ترى ظلمًا وتصمت وأنت قادر على إزالته، فأنت بصمتك تحقق رغبات الآخرين
الظالمة. حين تقع في خطأ، أسوأ طريقة للتعامل معه هي التبرير، فهو يمنعك من محاسبة
نفسك.
العمل الجماعي الجميل، مثل علاقة تكافلية بين اليرقة الزرقاء “أدونيس” والنمل اليرقة تزود
النمل بالسكر، والنمل يوفر الحماية.
التواضع وتقدير الذات
حين تعيش حالة الفوقية والتعالي، فأنت غير واعٍ بذاتك. التقدير الحقيقي للذات يبدأ بمعرفة
النفس ووضعها في موضعها اللائق. التغيير ليس فضيلة بحد ذاته، وإنما ضرورة حين تدعو
الحاجة.
المثابرة، التعلم، والقوة الداخلية
أنجيلا دكوورث ترى أن الشغف والمثابرة أهم من الموهبة. الطاعون الأنطوني قتل ملايين
الناس، والتاريخ يذكرنا بأهمية التحضير والصبر.
أمثلة على الأوبئة والمجازر التاريخية، مثل جائحة أثينا والمقابر الجماعية في الصين
القديمة، تذكرنا بتحديات البشرية المستمرة.
الحياة والمشكلات والفشل
مواجهة المشكلات الصعبة تحتاج جهدًا فكريًا مركبًا، طريق النجاح لا يسلكه إلا ذوي الإرادة
القوية، والمبدئي أن تبدأ ببساطة وتتدرج.
العلاقة بين المرأة والرجل تعكس كمال الأنوثة والرجولة. الذكريات تمنح الحياة معنى،
والانغماس في التعاسة بسبب عدم المعرفة بما نريد يهدد سعادتنا.
اكتشاف الذات والهدف في الحياة
كل ما في أيدينا أمانات، من أنفسنا إلى تصرفاتنا. نسمات الفجر تمنح النفس سكينة وتجديدًا.
اللين والرفق لا يعنيان ضعف الشخصية، بل حكمة وقوة.
ابتعد عن الجدل العقيم، خصص وقتًا للحديث الصادق، وتعلم اكتشاف ذاتك، فالقراءة
الإبداعية طريق للكتابة الإبداعية. أحيانًا السعادة تكمن في البساطة والغباء المدروس!
المعرفة والثقافة والحياة
الصحفي المؤثر لا ينفصل عن الكتاب، والحب يتشابك مع الجنس والقسوة. الطريق الطويل
والكثيف ليس عائقًا لمن يثابر على التعلم.
معادلة التغيير والنجاح الشخصي
معادلة التغيير
التغيير = ن (ر + ف + ٢ق)
ن = النية، ر = الرؤية، ف = الفعل، ٢ق = قيادة قوية.
تحمل المسؤولية، استمر في التعلم، ابذل الجهد لتغيير السلوكيات، واستمر في اكتشاف ذاتك
لتصبح أفضل نسخة منك.