العلاقات الإنسانية والمشاعر
يخطئ الرجل، فتحزن المرأة، فيعتذر الرجل. تخطئ المرأة، فيغضب الرجل، فتبكي المرأة، فيعتذر الرجل.
▪ مارك توين
مصيبة تصيب الناس العاثرين. إنهم حُساد لأنهم يشعرون بعدم السعادة، لكن الحسد لا يخفف من مصائبهم، وإنما يزيدها أواراً.
علي عزت بيجوفيتش
مكث في قلبك سنينا، ثم رحل دون استئذان، ودون تقديرا لفاجعة القلب، فحين يعود لا يحق له أن يسأل عن مكانته، فالقلب لن يكون خاليا ينتظر عودته.
—
حين تطرح فكرة ما، فلا تربط تلك الفكرة بذاتك، لو ربطت الفكرة بذاتك أي “شخصنتها” فإنك حينها ستغضب لمن ينتقدها، بل قد ترفض النقد، وترى النقد قدحا فيك؛ لأنك جعلت الفكرة مرتبطة بشخصيتك.
—
ليش عندما تؤخذ لنا صورة نبتسم؟ وإذا ابتعدنا عن الكاميرا ذهبت الابتسامة؟ اقصد… بما إننا استطعنا أن نزيّف الواقع ونبتسم أمام الكاميرا… فلنبتسم للواقع الحقيقي… نبتسم حقيقة لنقول للحياة إننا أكبر من مشاكلها وصعوباتها، وإنها لن تسرق منا الابتسامة.
—
كلما وجدت نفسك على طريق الأغلبية، فقد حان الوقت للتوقف وعكس الاتجاه.
- مارك توين
قال الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله عن منهج شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله “شيخ الإسلام يأتي إلى جدار الباطل فيلطمه حتى يعتدل، أما ابن القيم فيأخذ هذا الجدار حجرًا حجرًا، فيكسرها إلى أشلاء”.
—
التفكير النقدي والتعلم المستمر
مائة أرنب لا تصنع حصاناً؛ ومائة شبهة لا تصنع برهاناً.
دوستويفسكي
لك أن تعرف الحياة بأنها سلسلة من مشكلات لا تتوقف؛ فخروجك من مشكلة هو مقدمة لدخولك في مشكلة أخرى. لذا لا تجعل كل مشكلة هي نهاية حياتك؛ بل وطن نفسك ودربها أن تتعامل مع المشكلة على أنها حدث مؤقت سيزول قريبا.
—
اللحظة التي تنتقل فيها في القراءة من قراءة الترفيه والمتعة إلى قراءة التثقيف والبناء الفكري هي لحظة الوعي الذاتي.
—
من الأقوال المأثورة أن أولئك الذين لا يتعلمون من الماضي، محكوم عليهم بتكراره.
—
قد نصاب بتجارب قاسية في حياتنا، لكننا نحن الذين نحدد مدى تأثير التجربة في حياتنا، فنحن الذين نعطيها معنى وبعدا في حياتنا، وعلى قدر إعطائك لهذه التجربة من معنى يكون تأثيرها.
—
قال يحيى بن سعيد ـ رحمه الله ـ “ما برح أولو الفتوى يفتون، فيحل هذا، ويحرم هذا، فلا يرى المحرم أن المحل هلك لتحليله، ولا يرى المحل أن المحرم هلك لتحريمه”.
—
بعض النقاشات تعاني من أنيميا أدب الحوار…
—
في هذا العصر، لن تجد إنسانا لم يتناول قرصا مهدئا واحدا…
—
كل عبارة تدفع بك إلى قراءتها مرتين ثق أن صاحبها فكر بها قبل كتابتها أكثر من مرتين.
- ثورو –
مما يتميز به منهج ابن تيمية هو التأصيل للمفاهيم القرآنية، فالمفاهيم القرآنية تقبل دون منازعة من العقل؛ لأن كلام الله حق. وغير المفاهيم القرآنية فإنه يستخدم معها مبدأ “الاستفسار والتفصيل” فلا يثبت ولا ينفي حتى يعرف المعنى؛ فإذا كان المعنى حقا أثبته، وإذا كان المعنى باطلا نفاه.
—
3 الإرادة والطموح والتحديات
السعادة شعور ينبع من الداخل… الرضا الداخلي يبعث الاستقرار النفسي والعقلي.
—
ابحث عن مميزاتك وايجابياتك، واعمل على إبرازها… فأحيانا يحتاج المرء لنوع من التقدير الذاتي كي تزداد ثقته في نفسه.
—
إذا كان هناك شيء عليك أن تحرص عليه… فهو الإرادة القوية… دائمًا اجعل إرادتك قوية… فالإرادة عمل مستمر لا يتوقف… كثير من الصعوبات يتم تجاوزها بسبب الإرادة القوية المستمرة… أضر ما يكون على الإنسان الإرادة الضعيفة فهي توقفه بعيدا عن أحلامه.
حين تُشعر نفسك أن الآخرين يحبونك لذاتك لطبيعتك لشخصيتك؛ فإن انسجامك وتعايشك معهم ينمو بصورة طبيعية ومتزنة وممتعة.
—
قال له غدًا نتحاسب. فرد عليه بل غدًا نتسامح.
—
لا بد من وجود فراغ في حياتك فليكن فرصة للتغيير والتطوير ومعرفة الذات… التعاسة أن تظل تهرب من الفراغ ولا تجده فرصة لاستثماره.
—
النقد عمل سلبي، ولكن إذا تحول النقد إلى إيجاد صورة بديلة أصح من القضية المنقودة فإن النقد يكون عملا إيجابيا.
—
القراءة عمل فردي محض، لذا ابحث عن الكتاب الذي تكتشف فيه نفسك، وتستطيع تكون معه صداقة، فحين تكون علاقة مع كتابك فلن تتركه، ولو انتهيت منه ستعود إليه لاحقا؛ فالقارئ المبدع هو الذي يكون صداقات مع كتبه.
—
أنا اقرأ غالبا لكي أشبع حاجة لدي، وقد يكون ما قرأته ليس مهما لغيري ولكنه بالنسبة لي يخرجني من رتابة حياتي اليومية، اقرأ لكي تعيش في عالم آخر، قد تكون وحيدا في هذا العالم ولكنه عالم مثير بأسئلته التي تخلق في نفسي المتعة والتحدي.
—
لا تهتم كثيرا بطريقة الآخرين ومنهجيتهم في التعامل مع الكتاب، فقد لا تتوافق مع طبيعتك ونموذج حياتك… اخلق لك منهجية تتفق مع تكوينك الفكري وطبيعتك الإنسانية، ابتكر لك طريقة تنسجم مع حياتك، لا تكن نسخة مكررة من غيرك، فقط احترم عقلك كي يعطيك ما لم تتصور.
—
لا تقرأ لكي تتحدث أمام الناس… ولا لترد على الآخرين… اقرأ ما يثيرك ويتناسب مع رغباتك وطبيعتك… اقرأ لتبقى حروف ما قرأت عالقة في ذهنك.
—
الكتاب هو سلاح تكسر به الرتابة وتتجاوز به الجمود… فإذا كان انتقاءك للكتاب سيء فستبقى في رتابتك وجمودك… لذا اختر كتابك بعناية فائقة فهو يخاطب عقلك ووجدانك… والكاتب الماتع سيبقى في ذاكرتك طويلا.
—
الكتاب الذي تقرأه إذا كان لا يهزك من الداخل ولا يمتعك ولا تشعر بصلة وجدانية معه ولا تشعر أنه يوقظ فيك أشياء غفلت عنها أو جهلتها… فلا تقرأه.
—
غياب التحدي والمغامرة يعني غياب الأشياء الجديدة في حياتك.
—
قال سفيان الثوري رحمه الله تعالى “إنما يتعلم العلم ليتقي به الله، وإنما فضل العلم على غيره لأنه يتقي الله به”.
—
قال أهل التحقيق إن يوسف عليه السلام لما رمي بالفاحشة برَّأه الله على لسان صبي في المهد، وإن مريم لما رميت بالفاحشة برأها الله على لسان ابنها عيسى عليه السلام، وإن عائشة لما رميت بالفاحشة برأها الله تعالى بالقرآن، فما رضي لها ببراءة صبي ولا نبي حتى برأها الله بكلامه من القذف والبهتان.
—