العنوان الفرعي الأول: الوعي والإحساس الداخلي
“لا تعطل أحاسيسك لمعرفة ما حولك، فأحيانا الإحساس الداخلي يكتشف الحقيقة قبل مايكتشفها العقل، وأكاد أجزم إن كل منا وجد صدق إحساسه يوما ما”
“نفشل في علاقاتنا مع أنفسنا ومع الآخرين عندما نحاول أن نُشكل ذواتنا وفق رغبات الآخرين”
“حياتك ليس بطولها وإنما بعمقها”
“الذين يقفون أمام أشعة الشمس هم الذين يمنحوننا الظل”
“كل شخص لديه مشكلة أو مشاكل ولكن يختلفون الناس في درجة التشكي وإظهار مشاكلهم”
“مع شدة الابتلاء علينا أن نلتفت إلى تيسير الله للأمور، وأعجبني قول ابن مسعود : لو كان العسر في جحر لطلبه اليسر حتى يدخل عليه. والناس اليوم تعيش حالة قلق وضيق وإحباط وقهر فهي بحاجة لكلمات الأمل والاستبشار كي لا تيأس وتقع فريسة للهموم والغموم.”
التعلم والتفكير النقدي
“عندما تقرأ كتابا فلا تسلم عقلك لكل ما تقرأه، ولكن حاوِر المقروء وجادله وأطلب منه البراهين فالقراءة المثمرة هي القراءة المشاكسة”
“وفرة المعلومات لا تكفي في أن يكون الفرد واعياً؛ بل لابد أن يكون قادراً على توظيف هذه المعلومات بما ينسجم مع هويته وثقافته وبيئته”
“لا يمكن بحال إلغاء العملية التلقينية في التعليم؛ لكن الذي يجب أن يصاحب التلقين والتلقي هو التساؤل ومحاولة اختبار المعلومة وتطويرها إن كانت قابلة للتطوير، فالتعليم إذا فقد حس التجاوز واختفى التساؤل فإنه يتولد لدى المتلقي الخمول وتضعف قدراته الإبداعية”
“استجلاب الماضي أمر مطلوب ولكن ليس للعيش فيه وإنما لأخذ العبرة والدرس منه، وانفصالنا عن الماضي يعني فقدان الهوية، فتراثنا هو روحنا الذي لا يمكن أن نفكر بدونه”
“الخيال العلمي .. قد يكون شرطا لمن أراد ان يكون مبدعا.. فلا إبداع بدون خيال .. ولكن لابد أن يكون الخيال منضبطا قابلا للتحقيق فلا يجمح لدرجة الوهم والسخف”
العنوان الفرعي الثالث: مواجهة التحديات وتحقيق الطموح
“لا يمكن بحال أن ننجز كل شيء نريده في حياتنا. فعوامل كثيرة تمنعنا من تحقيق ذلك، ولكن علينا أن نرضى بما نحققه حتى ولو كان جزءاً يسيراً”
“إذا لم تعمل شيئا فلا تزال هناك أشياء رائعة ومذهلة لم تعمل إلى الآن فلا تظن كل شيء قد انتهى، فمساحة المجهول أكبر بكثير من مساحة المعلوم”
“لكل إنسان قدر معين من الطموح، ولديه أحلام يأمل أن يحققها ولكنه يعجز عن ذلك، ليس بسبب خللاً في بنيته الفكرية ولكنه كسلاً وعجزاً في كسر قيد الإلف والعادة. فأشد ما يواجهه الإنسان ويعوقه عن التطور والتقدم هو الإلف والعادة السلبية. ولتحقيق أمراً جديداً في حياتك لابد أن يكون لديك: الرغبة والقدرة وإدارة في تغيير نمط حياتك. وهذا بحد ذاته يتطلب جهداً نفسياً قد يوازي أو يفوق الجهد البدني. وتحياتي لكم”
“مهما بلغ الإنسان في علمه واتزانه وحكمته فلن يبلغ العصمة من الخطأ، وستضل آراءه تحتمل الصواب والخطأ”
“غالباً أن النجاح لا يأتي إلا بعد إخفاقات، فمن تأمل سيرة الناجحين يجد أنهم قد عانوا كثيراً من الفشل والإخفاق، لذلك إن أخفقت يوما فلا تجزع فتلك مقدمات النجاح، وأتمنى لكم نجاحات دون إخفاقات”
“ألفاظ الحزن: الكآبة الغم الهم الكدر الضيق الكرب الشدة الأسى الشجى الحسرة الانكسار الكبت الكمد الهلع الأسف الوجم الوكم الوقم الوله..لغة خصبة”
“كم هي خطيرة آثار الحزن، فقد عمي يعقوب بسبب ما ألم به من حزن على يوسف “وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم” فإذا ساور الحزن قلبك، فتخلص منه بقدر ما تستطيع، فهدف إبليس أن يحزنك ويشجيك “إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا” ومن البشرى أن الله قد وعد أهل الاستقامة بإذهاب الحزن عنهم في الدنيا والآخرة “إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون””