النضج الحقيقي والمسؤولية
“ليس العمر هو الذي يجعلك ناضجًا، ولكن ما يجعلك ناضجًا هو تحملك المسؤولية وشعورك بقيمتك.”
وضوح الفكر والقراءة النافعة
“حين تجد كتابًا مليئًا بالمصطلحات الغامضة، فلا تبالي به كثيرًا…
الكاتب الذي يفتقر لسلاسة التعبير وحسن البيان لا يستحق القراءة، فالفكرة الواضحة يمكن للكاتب الجيد أن يبينها لكل قارئ بوضوح.”
الأمل والتفاؤل في الأزمات
“في اللحظات القاسية… لا تزيد قسوتها بالتشاؤم والخوف والقلق…
تحدث بروح مفعمة بالأمل والرجاء، عن الحلول والفرص، لا عن المشاكل والأزمات… حينها تنتقل من القلق إلى الأمل، ومن الكسل إلى الإنتاج.”
الابتلاء والصبر
“القلق أمام المصائب له ما يبرره، فالحياة مبنية على الابتلاء والفتن…
الصبر والرضا هما السبيل لمواجهة هذه الابتلاءات، كما جاء في القرآن: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾، ﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا﴾…
والدعاء والابتهال لله سبب في كشف الغمة ورفع البلاء.”
متعة البساطة وتأمل الحياة
“كنت أجد متعة في الخربشات البسيطة على الورق وأحلام صغيرة قريبة التناول…
واليوم أصبح كل شيء معقدًا، ومتعتنا محصورة في الأجهزة الإلكترونية… فبينما نعيش عالمًا متدفقًا بالمعلومات، قد نفقد بوصلة حياتنا الطبيعية، ونشعر بالضياع والتشتت.”
أهمية النقد الذاتي
“النقد الذاتي ضرورة للنمو والتقدم، لكنه لا يكون مصحوبًا بالتزكية الذاتية…
النقد يشمل كل القضايا، سواء عند الفشل أو النجاح، ويهدف إلى اكتشاف الخلل وتصحيحه…
النقد ليس خصامًا، بل هو توافق ورضا، وليس موجهًا للهجوم على الآخر، بل لتقويم العمل البشري وتحسين الأداء.”
“نقد العمل البشري لا يعني نقد الدين، فالإسلام كامل، أما التطبيق البشري فقد يحتوي على قصور، ومن هنا تأتي أهمية النقد الموضوعي.”