الدين والالتزام الأخلاقي
“قصة فيها عبرة .. عن أنس قال :” كان منا رجل من بني النجار، قد قرأ البقرة وآل عمران، وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق هاربا حتى لحق بأهل الكتاب. قال: فرفعوه. قالوا : هذا قد كان يكتب لمحمد فأُعجبوا به. فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم؛ فحفروا له فواروه ، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثم عادوا فحفروا له، فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثم عادوا فحفروا له فواروه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، فتركوه منبوذا.” .. صحيح مسلم”
الولاء والبراء:
“قال ابن القيم رحمه الله:” التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثماً عند الله، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممَن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت اللّه وسخطه، وقد كان أهل الورع من أهل العلم يتجنبون تهنئة الظلمة بالولايات، وتهنئة الجهال بمنصب القضاء والتدريس والإفتاء تجنباً لمقت الله وسقوطهم من عينه.” من كتاب أحكام أهل الذمة”
ضرورة شكر النعمة:
“النعم التي وهبها الله العبد يجب أن تقابل بالعبادة؛ فهذا زكريا بعد أن بشره الله بغلام على كبر سنه وعقم زوجه، وجهه الله أن يكثر من ذكر الله”وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ” ومريم بعد إن بشرتها الملائكة بالاصطفاء وتطهير الله لها قالت لها :” يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعْيِ وَمَعَ الرَّاكِعِينَ” وغيرها من الأمثلة كثير، مما يدل على إن النعمة تقابل بالطاعة كي تدوم.”
اسأل وفكِّر:
“عندما نجد القرآن ينهي عن السؤال وكثرته كما قال تعالى:” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ “فهذا لكي يعطي الإنسان فرصة للتأمل والتفكر، فعندما يتجه الإنسان للسؤال دوماً دون استخدام قدراته العقلية والخلقية، فإن ذلك يعطل أهم خصائصه البشرية، وتغيب لديه صور الإبداع والاستنتاج والاستنباط ويصبح الناس صورة مكررة للمسؤول دون وعي.”
الأخلاق والمجتمع
“نظلم أنفسنا كثيرا عندما نريد من الآخرين أن يثنوا علينا ويمدحوننا ونحن في واقع الحال خلاف ما يرانا الناس”
“قال الشعبي: لو أصبت تسعاً وتسعين وأخطأت واحدة، لأخذوا الواحدة وتركوا التسع وتسعين. هكذا حال بعض الناس ما ترى عيناه إلا المعايب والنقائص، يتتبع العثرات ويتصيد الزلات .. إنها قلة مروءة ورقة دين وسوء نية”
“ما سر قوة الكلمة ؟ إن السر العجيب ليس في بريق الكلمات ، وموسيقى العبارات، إنما هو كامن في قوة الإيمان بمدلول الكلمات وما وراء الكلمات! إن في ذلك التصميم الحاسم على تحويل الكلمة المكتوبة إلى حركة حية والمعنى المفهوم إلى واقع ملموس …”
“كل من لا يربي ويوجه ابنه/بنته إلا على المائدة..فهؤلاء حتما يرفعون نسبة الكولسترول الغذائي ..فهلا جعلوا المائدة لحظات بهجة ومتعة؟”
“أفضل الأصدقاء الذين يستمعون لما لم تقله .. وهم الذين لا يصنعون الأفترضات والأوهام حولك.. فهم يفترضونك كما أنت فقط”
“أحياناً الكلمة التي تهدي ضالا قد تضل هادياً”
“يقول صلى الله عليه وسلم..(أصحابي كالنجوم..بأيهم اقتديتم..اهتديتم)”
“إن الليل الذي يغمض عين الدجاج يفتح عين الخفاش . # انتهى #”
“هناك من لا يربي ويوجه ابنه/ابنته إلا على المائدة..فهؤلاء حتما يرفعون نسبة الكولسترول الغذائي ..فهلا جعلوا المائدة لحظات بهجة ومتعة؟”
“إن في ذلك تربية لنا وتعليم على الأخذ بالأسباب ومثل ذلك كما في قصة مريم أمرها الله أن تهز الشجرة وكان بالإمكان أن ينزل الرطب بدون هز وكذا شفاء أيوب عليه السلام فأمره أن يركض برجله وكان بالإمكان أن يشفيه دون الركض ولكن اقتضت سنة الله الأخذ بالأسباب كما قال تعالى ” فاتْبَع سببا””