في رحاب الإيمان والذكر والتفكر
حينما يلهو الإنسان ويغفل عن “التفكر” في خلق الله تعالى وفي آياته فهو عطّل وظيفة أساسية في عمل عقله، فالله دعانا “للتفكر” في آياته وما ذاك إلا أن التفكر باب مهم في معرفة الله تعالى وفي زيادة الإيمان وفي معرفة سنن الله تعالى وفي خضوع القلب وانكساره. والتفكر لا يكون له أثر في النفس ما لم يكن فيه تجرد وفيه صدق وإنصاف، فإن كان التفكر بتكبر وتعالى فإن الإنسان لا يرى ما يذهل العقل ولا يبصر الحق، والتفكر المثمر هو أن تعرف الحق، فالمرء قد يتفكر ولكن ليس لمعرفة الحق وإنما لمدافعة الحق ورده، فيكون تفكره عليه وبالا، فكان من شرط التفكر هو التجرد والصدق والإنصاف.
أحيانا القلوب يصيبها قلق وخوف شديد، ويصيبها هم وغم وضيق وكرب، فما الحل؟ الحل يذكره الله تعالى لنا: “ألا بذكر الله تطمئن القلوب” .. فأكبر وأقوى سبب لانشراح الصدر وطمأنينته ذكر الله تعالى، والإكثار من ذكر الله. ماذا أقصد بالإكثار بذكر الله؟ أقصد إن اللسان يكون دائما في حالة ذكر لله تعالى، فيذكر الله إذا دخل البيت أو دخل الحمام أو لبس لبسه أو ذهب لفراشه أو أكل أو شرب أو أي شيء يعمله يذكر الله عز وجل يذكر الله تعالى في كل أحواله.. المهم لا يكون في غفلة .. عندها يطمئن القلب، وينشرح الصدر، ويشعر بسعادة وارتياح عجيب. ماذا يحدث لو غفل الإنسان عن ذكر الله تعالى؟ يحدث أن يجد الشيطان طريقا للقلب، ووظيفة الشيطان هو والوسوسة والتخويف، كما قال الله تعالى: “إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه …” يعني من غفل عن ذكر الله وقراءة القرآن تسلط عليه الشيطان وأصبح يلعب بمشاعره، فيخوفه، ويوسوس له بالهموم والغموم.. فالشيطان شديد العداوة للإنسان، فالله تعالى يقول عن الشيطان: “قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم، ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين”. فلن يترك أي طريق حتى يضِل الإنسان ويتعبه ويرهقه في حياته، ويصيبه من الوسوسة والهم والخوف ما الله به عليم. لو قال شخص أنا لا أقدر أذكر الله تعالى، أشعر بضيقة شديدة وأجد صعوبة في الذكر.. فما الحل؟ الصعوبة التي يجدها الإنسان هي بسبب مدافعة الشيطان ووسوسته، أرأيت لو أن بيتا متسخا أليس هناك صعوبة في تنظيفه من القاذورات؟ بلا، لذلك إذا تسلط الشيطان على قلب الإنسان وأصبح يشعر بضيقة وهم وخوف، فعليه أن يجاهد نفسه ويصبر على المجاهدة ويستمر حتى يتنظف قلبه، ويذهب الشيطان من قلبه، فالصعوبة من ذكر الله تعالى وقراءة القرآن هي في البدايات، فإذا صبر الإنسان واستمر في ذكر الله تعالى وفي قراءة القرآن بكثرة فإنه ما يلبث فترة بسيطة إلا وقد عاد ذكر الله تعالى يسر عليه هين، وانشرح صدره وذهب غمه وأعادت البهجة على محياه. ومما يغفل عنه كثير من الناس، وخصوصا من أصيبوا بضيقة في الصدر وعدم انشراح وخوف وهم، هو الصلاة آخر الليل، فالصلاة في جوف الليل وإطالة السجود والدعاء بقلب منكسر في السجود مع كثرة الإلحاح في الدعاء، فإن الله تعالى يزيل همه ويذهب خوفه ويشرح صدره، فلا بد من فعل هذا لمن أراد انشراح صدره وذهاب غمه، مع التوكل على الله عز وجل، يقول الله تعالى: “ومن يتوكل على الله فهو حسبه”، فأنت تدعو وتلح على الله تعالى، وثق بالله تعالى أنه سيذهب ما أصابك وسيكشف كربك ويذهب عنك قلقك وخوفك ويمنحك هناء وطمأنينة في قلبك، فالله تعالى يقول” ألا بذكر الله تطمئن القلوب”. فهذه قاعدة السعادة وانشراح القلب.
حين نتعامل مع الأحداث على أنها من تقدير الله تعالى وأنها تجري حسب حكمته وعدله ومشيئته فإننا نضع الإنسان في حجمه الطبيعي، فأزمة الإنسان الغربي المعاصر ظنه وتوهمه أنه يتحكم في الأحداث، وهذا التوهم جعله يعيش حالة طغيان، فتمرد على كل شيء حتى أعلن الاستغناء عن الإله عز وجل، وسبب ذلك تضخيم وتهويل زائف لفعل الإنسان، مع جهل بسنن الله تعالى، “فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء”. إن استعلاء الإنسان ليس بما يملكه من حضارة مادية وليس بما يقدمه من صناعة وإنما بما يحققه من تعبد لله تعالى، فالإنسان مهما بلغ من القوة المادية فهو في حاجة ماسة لله تعالى، وهذه الحاجة يجدها في فطرته التي تعبث بها شياطين الإنس والجن لتغيرها وتبدلها، حتى ظن كذبا وجهلا أنه لا حاجة لله تعالى ولا للدين. حين يتعامل الإنسان مع الأحداث التاريخية وما يجري في هذه الحياة دون دين فإنه يكون شبيه بالحيوان، فيكون همه التغلب والسيطرة فقط، وهذه غاية بهيمية تفتقد للمعاني الإنسانية، ومهما بلغت حضارة ما في سيطرتها وقوتها فإن تحكمها وتملكها هو تحكم جزئي مؤقت لا يلبث أن ينتقل لغيرها، “وتلك الأيام نداولها بين الناس” .. “وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها” .. “ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين”. لذا ونحن نقرأ الواقع وأحداثه ألا تغيب عن أعيننا سنن الله تعالى الربانية فهي سنن لا تتبدل ولا تتحول.
منهجية العلم ومعرفة الحق
في عصر توفر المعلومة: هل تبقى مشكلتنا في عدم “معرفة الحق”؟ لعل الجواب على هذا التساؤل هو، نعم، فمشكلة قطاع عريض من الأمة عدم معرفتها للحق حتى ولو توفرت لديها وسائل المعرفة، فلا يعني أن يكون بين يديك كتاب أو كمبيوتر أنك أزلت الجهل عن نفسك، فمعرفة الحق يتطلب مقدمات معرفية لا يمكن الحصول عليها في يوم وليلة، فقد تقرأ حكم مسألة ما، ولكن الإشكال الكبير هو في كيفية تنزيل هذا الحكم على واقعك، وهو ما يعرف عند الأصوليين “بتحقيق المناط”، فقد تضع الدليل في غير موضعه، وتظن أن هذه المسألة داخلة في الدليل، وهي في حقيقة الأمر لا تدخل في الدليل فيكون التحريف. اطلاعك السريع لحكم مسألة ما لا يؤهلك في الفتوى بها، وإنما يكفيك أن تُحيل غيرك لهذه الفتوى أو تنقلها كما هي، ولكن لا تجعل نفسك مفتيا لأن كل مسألة لها ملابساتها التي تجعل الحكم يتغير، وخصوصاً في القضايا الاجتهادية، فهي تتغير بتغير الأحوال والأزمان.
غالبا أن العلم الحقيقي يمنع صاحبه من الوقوع في المخالفة، والعلم الحقيقي هو أن يكون وصفا ثابتا لصاحبه، حيث لا يتصرف صاحبه إلا وفق علمه. ومن خالف علمه من باب العناد أو التجاهل فهو لا يسمى عالما حقيقيا، إلا من باب جمع المعلومات، وأما من باب العلم الرباني فلا يسمى عالما، فشرط العالم الرباني هو الخشية، والخشية مانعة صاحبها من مخالفة علمه. وللسلف عبارات في هذا المعنى منها قول الحسن البصري – رحمه الله -: “العالم الذي وافق علمه عمله، ومن خالف علمه عمله فذلك راوية سمع شيئا فقاله”. وقول الثوري – رحمه الله -: “العلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل”. فالعلم الشرعي ليس مجرد حفظ نصوص وإعادة تدويرها، وإنما هو تفاعل مع النصوص التي حفظها، فتكون هذه النصوص هي المحركة له، وهي الموجهة له، فالعلم الشرعي ليس علم لسان فحسب؛ بل هو عل جنان ولسان.
لعل من الأشياء السيئة لدى الإنسان أن يتحدث في شيء لا يعرفه ولا يفقهه، وخصوصا في القضايا الشرعية لأنه يترتب عليها الثواب والعقاب، فيثبت وينفي وهو لم يحط بما يقول علماً، فمعرفته هي الظن فقط، فيظن أن الأمر كذا ثم يبني على هذا الظن تصوراته وأحكامه. وهذه آفة تقضي على معرفة الحق، فمعرفة الحق لا يأتي بالظنون وإنما بالعلم، والعلم لا يأتي إلا بالقراءة والاطلاع والسماع من أهل العلم، وكثير من الناس قد عجزوا عن القراءة والتعلم ولكنهم لم يعجزوا عن القول بلا علم، ويسمون هذا الأمر “إبداء رأي”، فجعلوا القضايا العلمية التي تتطلب معرفة بالدليل من الرأي الذي لا يتطلب دليلا، فساووا بين أمرين مختلفين، وهذا من المزالق الخطيرة وهي تأسيس المعرفة الشرعية على الرأي لا الدليل. ورحم الله تعالى محمد بن سيرين، كم كان ذكيا فطنا حين قال: “إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم”. فيدخل في هذا الرأي، فلا تأخذ علمك من غير دليل ولا حجة، فالقول بغير دليل هو اتباع للهوى، فالإنسان لا يحب أن يوصف بالجهل، ولا يقوى أن يقول: لا أعلم، فيدفعه هواه واعتزازه بذاته للتحدث في مسائل لم يسمع بها من قبل، فيأتي بالطوام الكبار، ولو سكت لكان أسلم لدينه ولعقله، وما كان ظهور البدع إلا بالقول بالرأي غير المبني على الاجتهاد العلمي وإنما الرأي المبني على الجهل والتوهم.
لعل من سعادة المرء أن تنتشر كتبه في حياته، حيث يرى لها قبولا بين الناس، وقد أشار ابن حجر العسقلاني لهذا المعنى حين ذكر الإمام تاج الدين السبكي رحمه الله تعالى الذي لم يعش إلا نحو أربعة وأربعين عاما، وعلى قُصر حياته إلا إنها كانت ملأ بالإنتاج العلمي، فقال عنه ابن حجر: “في دمشق ظهرت مؤلفات السبكي وهي كثيرة، وقد انتشرت تصانيفه في حياته، ورزق فيها السعد”. وكذا تابعه على هذا المعنى الشوكاني رحمه الله، فقال: “ورزق السعادة في تصانيفه، فانتشرت في حياته”. والسبكي -رحمه الله- على صُغر سِنه فقد صنف في فنون عديدة وأظهر براعته وتمكنه فيها، حتى أورد عنه السيوطي وأقره عليه، حيث قال عن نفسه: ” .. كتب مرة ورقة إلى نائب الشام يقول فيها: وأنا اليوم مجتهد الدنيا على الإطلاق، لا يقدر أحد يرد عليّ هذه الكلمة”. وعقب السيوطي بقوله: وهو مقبول فيما قال عن نفسه.
أسرار النفس البشرية وتطويرها
أحيانا عقلنا لا يسمح لنا برؤية الواقع كما هو، قد يقف عقلنا حارسا ضد رؤيتنا للواقع، فما يصل إلينا يعمل له العقل تبديل وتغيير حتى يكون وفق ما نريد مسبقا. وهنا يأتي التأمل في أفكارك حتى يمكنك أن ترى الأشياء كما هي على حقيقتها، وأول الأشياء التي ينبغي أن تراها كما هي نفسك التي تملكها، فحين تتأمل بدقة ستجد أن صورتك عن نفسك وعن الواقع وعن الحياة قد تكون صورة زائفة تتطلب منك جهدا حتى تصل إلى الحقيقة كما هي دون تعديل منك. لا أقصد أن العقل يعمل ضدك ولكن أحيانا لست أنت الذي تشكل عقلك وإنما يشكله المجتمع بوسائله، فيزرع في عقلك أشياء حتى لا يستطيع أن ينقل الحقيقة كما هي، فالعقل إن لم تحرسه بالمراقبة والتأمل الدائم وإلا سيصبح عقلا مغايرا لك.
التطبيقات إذا لم تعمل لها تحديثا من فترة لأخرى فإنها تفقد المواكبة، ولعل الإنسان كذلك، إذا لم يبحث عن الثغرات في شخصيته ويحاول إصلاحها فإن شخصيته تقف أو تتراجع للوراء ويتعذر تطويرها. اسعَ دائما في تطوير ذاتك وصناعة شخصية أعلى من شخصيتك الآنية، لا تتوقف عن تحديث ذاتك.
أحاول جهدي أن أقلل من زفراتي وحسراتي، فما تغني عني شيئا سوى أنها تزيد من ألمي وحزني، وليس من طبعي التماس الحزن والألم، ولكن قد يغشى النفس شيء يسوؤها فيخرجها عن سجيتها، فتنحدر الدموع وتجري حرة ما تلبث أن تستحيل زفرات ملتهبة مؤلمة، والنفس يسهل عليها كفكفت دمعها ولكنها تعجز عن كفكفت ما يختلج في صدرها. ليت شعري ما تنفع الشكوى! إن أنين النفس لا تداويه الشكوى ولا النجوى، فأنّات الشكوى لا تنقطع إلا من داخل النفس وذاك حين ترضى، ورضاها يأتي من إيمانها وتسليمها، وإرسال الشكوى لا يسكت القلب اللجوج .. ولكن أليس للقلب الجريح أن يئن ويشكي! فهو ليس حجرا قاسيا لا يحس ولا يئن! .. حار قلبي بين كتمان الألم وبين البوح به .. والزفرات ما تخنقنا إلا حين نريد أن نبوح بشيء ولكن يمنعنا الحياء من البوح به.
نحن بحاجة أن نترفق بأنفسنا كثيرا، فكثير من معاناتنا هي نتيجة سوء تعاملنا مع أنفسنا، وأكبر السوء هو في الوهم الذي نتوهمه وهو لا وجود له، فقلقنا ـ في كثير من الأحيان ـ منشؤه وهم زائف، نتوجس الخوف من أشياء غير حقيقة، نتوهم المرض، فنخاف ونقلق، نتوهم أحداثا سيئة ستمر بنا، فنخاف ونقلق، لقد رسم الوهم صورا مروّعة في أذهاننا حتى أقعدنا وأثقلنا الهم والقلق. ما أقسى أن يغرق الإنسان في الوهم، ويستسلم لهواجسه وخواطره ويصدق ما يُلقى في مخيلته؛ عندها يعيش في عذاب داخلي مهلك، ولا نجاة من ذلك إلا أن يطرد الإنسان هذه الأوهام ولا يلتفت لها، لا بد أن يتعلم كيف يتجاهل هذه الأوهام حتى لا تسقطه في دوامة من الأسى والألم.
المجتمع والعلاقات الإنسانية
في زمن الفرقة والاختلاف، يجب أن يشعر المرء بالمسؤولية على عاتقه في بث روح المحبة والألفة، فالله عز وجل يقول: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينان وأولئك لهم عذاب عظيم) ويقول (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) والله تعالى جعل المؤمنين إخوة فقال: (إنما المؤمنون إخوة)، ويقول: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) ولتحقيق هذا المقصد الرباني العظيم على الإنسان أن يبتعد عن إثارة العداوة والبغضاء، (وقولوا للناس حسنا) هذا لجميع الناس دون استثناء، فإن لم يستطع أن يقول الحسنى فليسكت خيرا له.
غالبا أن الناس تنفر من الجديد وتتوجس منه، وتقدم الشك والخوف في قبوله، وتريد ما اعتادت عليه، وقد أشار الغزالي رحمه الله إلى هذه الظاهرة الإنسانية في كتابه “المستصفى” فقال: “الفطام عن المألوف شديد، والنفوس عن الغريب نائرة”. وهذا القول من درر الكلام. ونحن نجد أن الشريعة قد راعت هذا الجانب الإنساني، فالناس مثلا، قد ألفوا شرب الخمر في الجاهلية، فلو منعوا دفعة واحدة لشق ذلك عليهم فإن الفطام عن المألوف شديد، فكان التدرج في التحريم حتى لا يكون هناك شدة على النفوس في قبول الحكم. ولعله يدخل في ذلك رفض الحق المغاير للواقع لأن ذلك يستلزم ترك ما اعتاد عليه الإنسان والفطام عن المألوفات شديد على النفس.
لطائف لغوية ومواقف
قال الله تعالى عن مريم: “وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِين” فـ(القانتين) جمع مذكر سالم, وقوله تعالى: “قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا” وفيهم حواء. إجماع أهل اللغة على تغليب الذكور على الإناث في الجمع, فإن اجتمع الذكور مع الإناث فإن الرجال يغلبون.
حضر أحد النحويين جنازة ، فمر أحدهم بها فرأى الجنازة فسأل النحوي قائلا من المتوفي؟؟ فرد النحوي الله؟ فاضطرب الرجل و صاح به يا كافر؟ فاستغرب النحوي ردة فعل الرجل و قال ما خطبك؟ فرد الرجل الله حي لا يموت كيف تقول المتوفي الله؟ فرد النحوي قائلا : أذن قل من المتوفَى بفتح الفاء و لا تقل المتوفِي بكسر الفاء لأن الله هو الذي يتوفى الأنفس قال تعالى “ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا “سورة الزمر _ الآية 42 –