كنا نقول قبل أيام: كل عام وأنتم بخير
أين ذهبت تلك اللحظات التي كنا نبارك فيها؟
ما سر الزمن؟
اتعجب كثيرا من حركة الزمان!
واتعجب أكثر من تطلعاتنا ورغبتنا الملحة في استقدام الزمان … شيء غريب!!
حركة الزمن المتسارعة تجعلنا نقف ونتساءل: هل سنبقى هكذا في حالة تطلع لما يأتي؟
من الحكمة أن نعيش اللحظة ونغفل عن المستقبل الذي شوش علينا وأقلقنا كثيرا …
ولكن هل نستطيع أن نتجاهل اللحظات القادمة؟
صعب جدا، فالإنسان “متطلع بذاته” وهو في حالة ترقب لا ينتهي
نحن لا نعيش لحظة إلا ويصاحبها تطلع للمستقبل، حتى لحظات النوم فأنت تضع الساعة كي تستيقظ لاحقا…
والمشكلة أننا حين نصل للمستقبل الذي كنا نتطلع له ما نلبث إلا وننساه ونتجاوزه للحظة أخرى…
ما هذا!؟
ما الزمن
ما الإنسان
ما الفكر
ما الحياة
أشياء معقدة
هل نحن لحظات؟
هل نحن عقل؟
هل نحن ذوات؟
هل الزمن متغلل فينا؟
هل الزمن من طبيعتنا البشرية؟
هل الحيوان مثلنا .. كائن مستقبلي..؟
لا اظن هذا
هل لضعفنا يكون ارتباطنا بالزمن؟
هل لبقائنا المؤقت نحتاج الزمن؟
هل نحن الذي نصنع الزمن ونشكله؟
هل هناك زمن؟
لو غاب الإنسان عن الوجود.. هل سيكون هناك زمن؟
ولو كان هناك زمن بعد غياب الإنسان .. فمن يحدد الماضي والحاضر والمستقبل؟
هل الحركة هي التي تصنع الزمن؟
أم الفكر هو الذي يشكل الزمن؟
نتكلم عن الماضي … ما الماضي؟
ذكريات
هل الذكريات لها وجود؟
نتكلم عن المستقبل … ما المستقبل؟
تطلعات
وهل التطلعات لها وجود؟
نحن .. “فكر” .. وفكرنا يصنع أشياء كثيرة
ولكن
أجسادنا ما دورها ما وظيفتها؟
ما علاقة أجسادنا بالزمن؟
لماذا تتغير أجسادنا مع تغير الزمن؟
هل كلنا نعيش زمنا متماثلا؟
هل رؤيتنا للمستقبل واحدة؟
طبعا: لا
أذن: هناك مستقبلات… هناك أزمنة عديدة
أي زمن يصح منها؟
الوجود لا يكون إلا بزمن
والزمن لا يكون إلا بوجود
أيهما سابق وأيهما لاحق؟
لو ألغينا جزءا بسيطا من الوجود … لو ألغينا الشمس …
هل سيبقى هناك زمن؟
الزمن والكون ما سر ترابطهما؟
وما سر علاقتنا بهما؟
اعتذر
مجرد تساؤلات لا ابحث لها عن إجابة .. فالأجوبة تقدم أسئلة أخرى