نحن لنا أحلامنا وطموحاتنا، والعظماء هم الحالمون، فهم يرون الأشياء التي لا نراها، يرون أشعة الضوء المختبئة وراء الضباب الكثيف، يرون نور الصبح في العتمة المظلمة، فالأمل يسري في فؤادهم قبل أن يسري في الواقع، لا يجعلون أحلامهم تموت ولا يسمحون لأحد أن يقضي على أحلامهم، فهم يرعونها ويحمونها من الطفيليات التي لا نشعر بها والتي تقضي دوما على أحلامنا. فبُعد الرؤية صاحبة عزيمة ثابتة كالجبال، وهذا سر النجاح.
الخوف يمنعنا أن نعيش أحلامنا، نخاف ان نخطئ أو نفشل، نخاف أن يحدث أمرا في حياتنا فيغيرها للأسواء، فنبقى بعيدا عن تحقيق أحلامنا، نظل نعيشها أمنية ولا نعيشها واقعاً جميلا. أمران لا يجتمعان: حلم كبير، وخوف شديد. لا يمكن أن تعيش حلمك وأنت تخاف، الأحلام العظيمة تتطلب شجاعة وجسارة وإقداما كي تعيشها في واقعك. فإذا حلمت فأصحب مع الحلم شجاعة لتعيش حياة العظماء.