لفهم أعمق يتطلب الأمر أن نفهم السياقات والأحداث الجانبية، فلا نستطيع تحديد نقطة على خريطة إلا بالنسبة لنقطة أخرى، ونزع كلمة من سياقها يعطيها معنى آخر قد يكون مناقضاً للمعنى المراد. والتفكير دون قراءة لمحيط الحدث يعطي نتائج غير صحيحة. لذا لن تكون النتائج صحيحة إلا إذا أدخلنا عامل الزمان والمكان في الإطار الفكري. وقد قال بعض الفلاسفة:” إن لحظتين من لحظات التاريخ لا يمكن أن تتشابها مطلقا” إلا إن عدم التطابق لا ينفي وجود نوع من التشابه يمكن من خلاله القياس والاستنتاج ولكن تظل كل لحظة لها قراءاتها ومدلولاتها ومتطلباتها وواقعها ولذا نجد أن الأصوليين قرروا ضابطا للفتوى وهو “فهم الواقع” كي يتنزل الحكم مطابقا للواقعة.
عن الكاتب (رحمة الله)
مبارك عامر بقنة
(رحمة الله)
كاتب وباحث تربوي، تخرّج في تخصص الكيمياء الحيوية، وعمل في ميدان التعليم لسنوات طويلة. له مشاركات في العمل الاجتماعي والخيري، وتجربة في التدريس والدعوة. يهتم بالقضايا الفكرية المعاصرة، وله مؤلفات وأبحاث، وعمل في اخر حياته على كتب في الإلحاد المعاصر والقراءات الفكرية. كما ولي اهتمامًا بعالم التقنية والبرمجة، وصمّم عددًا من المواقع المعرفية
المقالات الشائعة
- All Posts
- X منشورات
- غير مصنف
- لم تنشر
- مسودة
- منشوارات تليجرام
- منشوارات فيس بوك
- منشورات مصورة
- منشورة