الناس من حولنا تستحوذ على أفكارهم ـ وذلك بما يظهر في أقوالهم ـ حالة من اليأس والقلق، لذا فهم بحاجة لمن يفتح لهم منافذ من الأمل تزيل حجب القتامة التي تولدت من الواقع البئيس. فإن كنت محبطاً فلا تنشر الإحباط فيمن حولك، فيكفي إحباط الواقع، فالإنسان يتأثر سلباً وإيجاباً بالأشخاص والأفكار التي يتناولها، حاول جاهداً إخفاء مشاعرك السلبية وإظهار الإيجابية في تفكيرك كي لا تزيد معاناة من حولك، أخلق توقعات إيجابية لأي عمل تعمل حتى وإن كان الوضع سيئا ومحبطا.
التفكير الإيجابي يدفع النفس للتفاؤل ويجعل الإنسان قادرا على تحدي العقبات التي يواجها. وفي هذه الأوقات العصيبة نحن أشد ما يكون للتفكير الإيجابي كي لا يتسلل اليأس والقنوط لنفوسنا. حاول أن تغير في حديثك وتتخلى نوعا ما عن الكلمات السلبية وأملأ حديثك بالأمل وعبارات التفاؤل كي تزرع البهجة والبسمة فيمن حولك.