مواجهة الحياة والتحديات
“كلنا عُرضة للإخفاقات ومواجهة التحديات المؤلمة؛ ولكن ما يميز الإيجابيين هو قدرتهم على تحفيز أنفسهم ومواصلة المسير”
“الإنسان الذي نقل الجبل بدأ بحمل الأحجار الصغيرة بعيداً … مثل صيني”
“أفضل طريقة للقضاء على قدراتك الذاتية ـ حتى ولو كان لديك حماس وتوقد ـ هو أن تقارن نفسك دائماً بالاخرين”
“يقولون الحياة كالكاميرا، ركز فقط على ما تريد وستلتقطها بدقة”
“الرغبة وحدها لا تكفي لإحداث عملية التغيير؛ بل لابد أن تكون هناك حاجة ذاتية وحالة قلق “محفزة” للتغيير.”
“كل شيء عظيم تراه كان بالأمس صغيرا.. فبذرة اليوم هي شجرة الغد”
“كثيرا ما نحتاج إلى الخيال لنهرب من واقعنا المرير. أحيانا نرغب في تجهيل أنفسنا من أجل الحصول على الاستقرار ولو للحظات.. واقع مؤلم لمن تأمل!!”
“هناك أخطاء كثيرة في الواقع لايمكن أن تحل، حتى ولو كانت لديك الشجاعة والحكمة، ويبقى السؤال كيف نتعايش مع هذه الأخطاء دون أن تدمرنا؟”
“قد لا نكتشف أنفسنا إلا عندما يثيرنا الآخرون، فهناك تظهر حقائق أخلاقنا”
“إذا أردت ان تحكم على الآخرين فليكن بما ينتجونه؛ فالشجرة يحكم عليها بثمارها ونادرا ما يحكم عليها بأوراقها”
“كن مع الله، عش ببساطة، كن مبتسما، نقي قلبك، اقنع بما لديك، امنح الآخرين مما لديك، حب للآخرين ماتحب لنفسك، كن متفائلا .. حتما ستعيش سعيدا”
“المؤمن من شيمته لف القبيح ونشر الحسن، وأرى الناس يتسارعون في نشر القبيح ولف الحسن، فمساحة إعذار الآخرين ضاقت … ويُخشى أن تتسع لأنفسنا”
“ولابُدَّ من شَكْوى إلى ذي مُروءةٍ … يُواسيكَ أو يُسليكَ أو يتوجَّعُ // فإنْ كان من باب الُمروءة خالياً … يقسيكَ أو يُقصيكَ أو ليس ينفعُ”
“ماضيك مهم ولكنه ليس بأهمية حاضرك، فحاضرك طريقك للمستقبل، فعش “الحاضر” بتفائل وإيجابية لتحصد مستقبلا مشرقا”
“من الحكمة أن لا نجعل مساحة التفكير والقلق التي نتخذها من أجل تغيير الآخرين، أكبر من مساحة التفكير والقلق في تغيير الذات وتطويرها”
“لحل مشكلة ما عليك أن تركز على الأسباب وليس على الأعراض”
“لا تتجاهل إنسانا يهتم فيك، فإن فعلت فستدرك أنك فقدت الماس بجمعك للأحجار”
“عندما نثقّف “الولد” فإننا نثقف فردا، وعندما نثقّف “البنت” فإننا نثقّف المجتمع”
“التفكير الإيجابي ليس توقع أفضل ما يكون؛ ولكنه قبول ما يمكن أن يكون”
“سنويا الآلاف يقلعون عن التدخين للأبد .. لأنه قتلهم”
“لا يمكن أن تشعر بطعم وفرحة “خط النهاية” ما لم يكن لديك “خط البداية””
“عندما ترى الطريق أمامك طويلا، فانظر للخلف لترى كم من المسافة قطعت، استمر في المسير فالمسافات تقطع بالمواصلة وعدم التوقف”
“إن استطعنا أن نحمل هؤلاء المثبطين معنا في المسير وندفعهم إلى الأمام فقد أحسنا إليهم؛ فعلينا أن نكون أكبر منهم، والحياة إذا خلت من المنغصات والتحديات فقدت جاذبيتها وأصبحت إلى السآمة والملل أقرب”
“لتنعم بحياتك .. كن أنت بطبيعتك .. لا تتقمص شخصية الآخرين ، فالآخرون يعيشون طبيعتهم ولم يتقمصوا شخصيتك”
“من الخطأ تصور أن الاعتذار يكون دائماً باعثه الخطأ، ولكن قد يكون الباعث له هو المحافظة على العلاقة، فالباعث للاعتذار نبل أخلاقي رفيع.”
“الحياة لا تقاس بما جمعت ؛ ولكنها تقاس بما منحت.”
“أجمل ما في الظروف التي تمر بنا أنها تعطينا فرصة أن نعرف حقيقة أنفسنا، فنحن نجهل أنفسنا والأحداث تظهر لنا حقيقة من نحن فاستثمارها صناعة لنا”
“الشمعة لا تفقد شيئاً عندما تضيء شمعة أخرى.”
“لا تبحث عن الشخص الذي سيحل جميع مشاكلك؛ ولكن ابحث عن الشخص الذي سيشاركك مشاكلك ويواجهها معك.”
“إذا اتخذت الأمر بعزيمة وشعور داخلي بأنك لن تخسر أبداً .. فثق أنك بإذن الله ستحقق إنجازا مرضيا.”
“كما ان القراءة فن ، فكذا شراء الكتاب فن ومهارة ، فلا يغرنك اسم الكتاب وزخرفة الغلاف وليكن هدفك المحتوى وتوافقه مع أهدافك ورغباتك”
“اتمنى أن لدي زر إضافة وحذف، لأحذف من ذاكرتي كل ذكرى سيئة، وأضيف لها كل شيء جميل .. فجزء كبير من سعادتنا في عملية إجادة الحذف والإضافة.”
“وجودنا في هذه الحياة هو تكريما لنا، وجاء الدين ليزيدنا تكريماً ويعرج بنا إلى عالم الكمال.”
“مما يختص به منهج أهل السنة عن باقي المناهج والطرق أنه يقوم على التسليم المطلق لنصوص الوحي، فلا يرد شيئا من الوحي ولايعارض النص بهوى أو ذوق أو كشف.. فمنهج أهل السنة هو الوقوف عند النصوص تصديقا وتعظيما وامتثالا، وما ظلت الفرق إلا بقديم آرائها وأهوائها على النص فظلت الصوفية بكشفها وذوقها والمعتزلة بتقديم العقل على النص والرافضة بجعل قول أئمتها فوق النص، فضلوا وأضلوا ونسوا حظا مما ذكروا به.”
“إذا أعتاد الشخص سماع المديح والثناء الزائف فإنه لا يحب معرفة الحقيقة لأنها تكشف له نفسه.”