أولًا: القراءة، المعرفة، وتكوين الوعي
“تكثر الأسئلة عندما نقرأ، فهناك تكون المحاورة والمناقشة والتأمل.”
“وفرة المعلومة لا تكفي في أن يكون الفرد واعيًا؛ بل لابد أن يكون قادرًا على تحليل وتركيب ثم توظيف المعلومات.”
“أفضل وسيلة للقراءة هي الكتابة.”
“نحصي ساعات نومنا ولا نحصي عدد الساعات التي تستيقظ فيها أجسادنا وتنام فيها عقولنا.”
“في عصر تكاثر المعلومات لا نحتاج إلى حشد المعلومات بقدر ما نحتاج إلى فهمها.”
ثانيًا: الفكر الغربي، النقد، والتمييز الحضاري
“القراءة الناضجة للفكر الغربي أن تُقرأ على ضوء النقد والتجاوز لا على ضوء التسليم والتبعية.”
“الحضارة المادية حضارة جافة قدمت الرخاء ولكنها مزقت الإنسان.”
“سهل شراء نتاج حضارة، ولكن صعب بناء حضارة.”
“التفوق الغربي يجب أن لا يلازمه شعور عقدة النقص.”
“إن لم يكن للمجتمع نموذج يحمل هويته فلن ينهض.”
ثالثًا: التفكير النقدي والتحرر من الوهم
“عندما نجعل العلم معصومًا عن الخطأ فإننا نلغي النقد العلمي.”
“أزمة المفكر حين يصاب بالشيزوفرينيا الفكرية.”
“كلما اشتد اعتقاد الإنسان بأنه حر في تفكيره زاد اعتقادي بعبوديته الفكرية.”
“الاشتغال الدائم بالنقد يضيق مساحة البناء.”
“الإنسان تكون له دائمًا أفكار مبالغ فيها عن الأشياء التي يعرفها.”