أولًا: العلم والعمل وضبط البوصلة
“قال ابن تيمية رحمه الله تعالى:
“قوله تعالى: “كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ” [سورة غافر 34] وكذلك قوله: “كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ” [سورة غافر 35] فذكر ضلال الأول وذكر تجبر الثاني، وذلك لأن الاول مرتاب؛ ففاته العلم، حيث ابتغى الهدى في غيره، والثاني جبار عمل بخلاف ما فيه فقصمه الله. وهذان الوصفان يجمعان العلم والعمل.””
ثانيًا: المعرفة والقوة وتحولات الفكر
“يرى الفيلسوف الفرنسي فوكو أن هدف المعرفة في الماضي كان هو إرادة تنظيم الواقع، أما الهدف من المعرفة الآن فهو إرادة القوة واللعب والرغبة.”
“قال الفيلسوف الألماني اشبنجلر: “الصين هي المستقبل. وذوقها وأدبها وأسلوبها في الحياة هي الصورة التي سيكون عليها القرن الحادي والعشرون!” هل يصدق؟”
“يمكن القول أن الفكر الغربي العقلاني الالي قام بنزع القداسة عن كل شيء باسم العقل… عبدالوهاب المسيري”
ثالثًا: الغربة، الهوية، والإنسان
“قال التوحيدي: “قد قيل: الغريب من جفاه الحبيب؛ وأنا أقول:… بل الغريب من ليس له في الحق نصيب… “”
“من كلمات “حاييم جوري” الشاعر الإسرائيلي: إن الإنسان الإسرائيلي يُولد وفي داخله السكين الذي سيذبحه.”
“من كلمات موشيه ديان: “إننا جيل من المستوطنين، ولا نستطيع غرس شجرة أو بناء بيت دون الخوذة والمدفع..””
رابعًا: الدين، القيم، والميزان الصحيح
“عن ثوبان رضي الله عنه قال: لما نزل في الفضة ما نزل، قالوا: “يا رسول الله، فأي المال نتخذه؟ فقال رسول الله: “لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وزوجة مؤمنة تعين أحدكم على دينه”.”
“قال عليه الصلاة والسلام: ” ما من عبد مؤمن إلا و له ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة، أو ذنب هو مقيم عليه، لا يفارقه حتى يفارق الدنيا، إن المؤمن خلق مفتنا توابا نسيا إذا ذكر ذكر.”
صححه الألباني”
خامسًا: الخطأ، الاجتهاد، وبناء الوعي
“لحنت يا سيبويه
…
فإذا أخطأت فليكن ذلك دافعاً لك أن تكتشف أولاً سبب خطأك، وثانياً تتخذ السبل الصحيحة التي تمنعك من السقوط مرة أخرى في الخطأ”
“قال الشاطبي رحمه الله تعالى: “ومراعاة الدليل أو عدم مراعاته ليس لنا – معشر المقلدين- فحسبنا فهْمُ أقوال العلماء والفتوى بالمشهور منها، وليتنا ننجو – مع ذلك – رأسًا برأس، لا لنا ولا علينا””
“إن كثيراً من الناس يأخذون أدلة القرآن بحسب ما يعطيه العقل فيها، لا بحسب ما يُفهم من طريق الوضع، وفي ذلك فساد كبير وخروج عن مقصود الشارع… الشاطبي”