أولًا: الشعارات، الاجتهاد، والخوف
“إعلان “الشعارات الإسلامية” قد يكون هدفه إسقاط القضايا الإسلامية من الداخل، لذلك علينا في حكمنا أن نتجاوز الشعارات ونحكم على الأفعال والأقوال”
“الاجتهاد “يؤدي إلى الاختلاف”، والتقليد “يؤدي إلى التوافق”؛ ولكن توقف الاجتهاد يعني: الجمود والتخلف وتراكم المشكلات وانحسار الفكر الإبداعي.”
“عقدة “الخوف من الخطأ”، هي السلسلة التي قيدت كثيرا من الناس، ومنعتهم من الإقدام وخوض التجارب.”
ثانيًا: المسؤولية والاعتماد على الذات
“لا يمكن أن تُحل قضايانا ونحن لا زلنا نرى أن الحل ليس بأيدينا، وإنما بأيدي الغرب والشرق، علينا أن نبحث عن طريق ينسجم مع فكرنا وقيمنا وطبيعتنا.”
ثالثًا: القيم الإنسانية والتكافل
“في الحديث: “أحب الأعمال إلى الله عز وجل، سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تطرد عنه جوعاً، أو تقضي عنه ديناً”.”
“نحن نحاصر أنفسنا قبل أن يحاصرنا أعداؤنا.”
رابعًا: الهوية والانهيار الحضاري
“أسوأ من السقوط الحضاري، وأشد من الانكسار العسكري، هو “فقدان الهوية وذوبانها”.”
“الخوف من الخلاف في “المسائل الفرعية” هو تضييق لباب الاجتهاد.”
خامسًا: الشباب والفكر المنحرف
“الشباب هم طاقة الأمة، وهم أصدق نفوسا ولذلك يقل النفاق في الشباب…”
“الفكر المنحرف يركزون على الشباب، لأن الشاب من طبيعته: الاستعجال وعدم إدراك عاقبة الأمور والاندفاع…”
سادسًا: الحضارة الغربية وأزمة الإنسان
“العالم اكتسب المعرفة.. لكنه فقد خلقها.”
“الإنسان في الغرب أصبح يعيش بدون خلق إنساني…”
سابعًا: المعرفة، التقنية، والوعي
“ليست المشكلة اليوم في “غياب المعلومة”، وإنما المشكلة في “كيفية اختيار المعلومة”…”
“التقنية جعلتنا في اتصال لا ينقطع مع الآخرين…”
ثامنًا: الخاتمة الإيمانية
“قال الحسن البصري: نزل القرآن ليعمل به فاتخذوا تلاوته عملاً”
“عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم…”