أولًا: السنن الربانية وفهم التاريخ
“من الطرق التي تعين على معرفة سنن الله تعالى، النظر في المقدمات والأسباب التي انتجت المآلات، فلا يكفي النظر في النتائج دون معرفة مقدماتها.”
“معرفة السنن الربانية يؤهل الإنسان لمعرفة العواقب، فسنن الله لا تتبدل؛ وبالتالي فالنتائج تكون كذلك.”
“”استقراء التاريخ” من أقوى الطرق في اكتشاف السنن الربانية الاجتماعية، التاريخ يقرأ للاستبصار بسنن الله تعالى وليس لمعرفة الوقائع والأحداث فقط”
ثانيًا: الانكسار الحضاري وأزمة الهوية
“الشخصية المسلمة اليوم “منكسرة حضاريا”، لذلك لابد من “العكوف على الذات” لاستلهام مواطن قوتها وعودة ثقتها؛ كي تتخلص من هذا الانكسار الآني.”
“من أسباب الارتكاس الحضاري هو عدم التبصر “بالسنن الربانية”، التي تحكم الحياة، واليوم نحن بحاجة لمعرفة واكتشاف “سنن نهوض الأمم وسقوطها”.”
ثالثًا: النقد بين الإصلاح والهدم
“من الخطأ تفسير كل نقد بأنه يؤدي إلى خلخلة الصف وإحداث فتنة، النقد ضرورة حضارية من أجل الإصلاح والتقدم وتجاوز العثرات.”
“من صور النقد الهدّام: أن تختزل الجماعة أو الشخص في موقف واحد.”
رابعًا: الفكرة والمنهج والزمن
“لكل فكرة ظرفها الخاص وسياقها الزمني، فلا تحاسب “أفكارك القديمة” من رؤيتك الحالية وظرفك الآني، ولكن اجعل لك “منهجية صحيحة” في بناء الفكرة.”
خامسًا: الإيمان، الصدمات، والحياة
“من أثر الإيمان أنه يزيد فعالية الإنسان وقدرته على تقبل الصدمات وتجاوزها دون بقاء أثر نفسي سلبي.”
“الحياة قاسية، بُنيت على كدر، وحين لا نستشعر “مفهوم الغيب” فإن العناء النفسي يزيد، وهذا مما زاد شقاء الناس أنه لا يتجاوز شعورهم عالم الشهادة.”
سادسًا: القدوة، الإرادة، والتمثل الحقيقي
“نحن لا ينقصنا النموذج الذي نستلهم منه حمساتنا وعزيمتنا ورشدنا، ولكن ينقصنا الإرادة والدافع والتضحية نحو الامتثال بالنموذج.”
سابعًا: الثقافة، الإبداع، وضيق الأفق
“”الثقافة العالية” هي التي تطلق قدرات الإنسان الكامنة فيه.”
“توقف العقل المسلم عن الابداع أدى إلى انحصار المساحة العملية التي يسير فيها.”
“من ضيق الأفق أن لا يبصر الناس إلا “ميداناً واحداً” للعمل والتنافس، وتناسوا أن هناك “ميادين شاغرة” أكثر اتساعا وثراء.”
ثامنًا: الحلول والاختيارات
“أسوأ طريقة حين نواجه مشاكلنا أن لا نبصر إلا طريقاً واحداً للحل.”
“قدر الله تعالى أن تكون أكثر عثراتنا من أنفسنا.”