أولاً: الفكر والنقد وبناء الوعي
“فكر الهدم والنقد أكثر بكثير من فكر البناء والتأسيس في ثقافتنا المعاصرة، ربما لأن النقض والنقد أسهل من البناء والتشييد.”
“التغيير عملية عقلية قبل أن تكون عملية ميدانية أرضية، فالتغيير الواقعي دون تغيير العقول مسبقاً فإنه ينتج الاضطراب وإخفاق في عملية التغيير.”
“صاحب التفكير النقدي يتقبل نقد الآخرين لأفكاره، فلا يأخذك الغضب والانفعال والتحيز حين ترى نقداً لأفكارك.”
“لا يكفي التفكير النقدي ما لم يكن الشخص على استعداد للتخلي عن (الأفكار الخاطئة)، فالغاية من التفكير النقدي هو تصحيح المسار وتقويم الأفكار.”
“التفكير النقدي ليس فقط نقد أفكار الآخرين؛ بل يبدأ بنقد أفكاره أولاً، ويرى هل هي تنسجم مع مبادئه وقيمه التي يؤمن بها.”
“التفكير النقدي هو (جهد عقلي ذاتي) يتعمق فيه الإنسان في المعاني، ويحكم بعقله بناء على خلفيته العلمية والفكرية والنفسية.”
“التفكير النقدي لا يقتصر على الذكاء العقلي؛ بل يتطلب قوة نفسية عالية تستطيع تتجاوز العادة والإلف والطبع.”
“حين يغيب التفكير النقدي فإننا سنقبل كل رأي شاذ مخالف للعقل؛ بل سنكون نسخا مكررة لمن حولنا.”
“ليس دائماً تغيير القناعات بالأساليب العقلية والمنطقية؛ بل إن دغدغة المشاعر والتلاعب بالعواطف كفيل بتغيير القناعات.”
ثانياً: الذات والإنسان والنفس
“لكي تعي ذاتك عليك أن تعي الآخرين، فالأنا لا يمكن فصلها عن الآخر.”
“هناك من لا يدرك نفسه إلا من خلال رؤية الآخرين، لقد غابت نفسه وذابت في الآخر.”
“التبرير الدائم عن الأخطاء الذاتية يمنع المرء من تحمل المسؤولية، ويقل لديه الشعور بالذنب، ويقف عن المسير الإيجابي الفعّال.”
“حين ينجح فإنه ينسب ذلك لنفسه؛ وحين يخفق فإنه يلوم الآخرين… هذه علامة ضعف الشخصية، وتدني في درجة الثقة بالذات.”
“عندما ترتقي في سلم الكمال وتصل إلى مقامات عالية.. فلا تنس أنك لن تتجاوز إنسانيتك.”
“الإنسان يساهم في إسقاط ذاته عندما يختار لنفسه الانكسار والهزيمة.”
ثالثاً: القيم والأخلاق وتزكية النفس
“كم هو جميل أن يكون الناس بسطاء؛ ليس هناك شيء في هذه الدنيا يستحق الزهو.”
“الناس يحبون المديح، وكثيرا ما يكون المديح فخاً يسقطون فيه، فلا يرون مكامن النقص لديهم، ويصابون بوهم النجاح الزائف.”
“الحسد، الجشع، الطمع..الخ هي أسباب تعاسة الإنسان، بقدر ما تتخلص من هذه الرذائل فستعيش سعيدا مطمئناً. فالسعادة تنبع من الداخل وليست من الخارج.”
“علينا أن نفرق بين نقد الذات وجلد الذات، فالنقد الذاتي حالة بناء وترميم، والجلد الذاتي حالة تدمير وتكسير للنفس.”
“إذا افتقدت حياة الشخص من المقارنة والنقد فإنه سيقف ويسير للوراء، النقد الذاتي من أقوى العوامل في التقدم والترقي.”
رابعاً: الدين والإيمان والمعرفة
“الابتلاءات هي وسائل من وسائل التمحيص والتربية، وقدر الله للمؤمنين أن يمحصهم ليعلم المؤمن من المنافق وجودا.”
“ديكارت كان فيلسوفا شاكا ولكنه مع شكه لم يلحد، فالوجود الإلهي أعلى من الشك، ومن شك في وجود الإله فهو مصاب بعاهة نفسية أو عقلية.”
“كم هو جميل أن يقرأ طالب العلم والمعرفة في الثقافات الأخرى ولكن أن لا تكون هذه المعرفة مزاحمة ولاغية لمصدر المعرفة الأول: القرآن.”
“العلم بدون الدين كسيح، والدين بدون العلم أعمى… ألبرت إنشتاين.”
خامساً: الإعلام والثقافة والمجتمع
“الإعلام الاجتماعي يعيش حالة فقر في معالجة القضايا الفكرية والثقافية والاجتماعية، وحصر حركته في المجال الترفيهي البسيط.”
“نحن بحاجة لإعلام (الإعلام الاجتماعي)، يتناول القضايا العالمية بصورة إبداعية، فلابد أن يدرك قادة الإعلام أن الخطاب العصري هو خطاب عاملي.”
“للأسف أن يُعتقد أن الشخص المتحضر هو من كثر استهلاكه وليس من ازداد وعيه.”
سادساً: القراءة واللغة والكتابة
“الكلمات ليست صورا مرئية؛ بل هي كيان تستمد قوتها وحيوتها من قائلها، وتكون قوتها وأثرها بمدى قوتها وأثرها في صاحبها.”
“حين نكتب شيئا منفصلا عن كينونتنا وطبيعتنا فإن كلماتنا لا يكون لها أثر حسي، وتعيش حالة اغتراب سريعا ما تذبل وتموت.”
“القراءة النقدية لا تعني الوقوف على الأخطاء والزلات؛ بل تعني أولاً اكتشاف إيجابيات المقروء.”