القلق المعرفي
“سعيد جبران الأشعري” القلق المعرفي، هو معين السؤال الذي لا يقف. والقلق المعرفي سبب رئيس في البحث عن المعرفة المقنعة للسائل. والقلق المعرفي سبب في البحث عن الحجج والبراهين والأدلة. وهو سبب في ورود الشك المضنى المهلك. لو لا القلق
<divهذة المساحة لمقالات الزوار على الموقع القديم.
“سعيد جبران الأشعري” القلق المعرفي، هو معين السؤال الذي لا يقف. والقلق المعرفي سبب رئيس في البحث عن المعرفة المقنعة للسائل. والقلق المعرفي سبب في البحث عن الحجج والبراهين والأدلة. وهو سبب في ورود الشك المضنى المهلك. لو لا القلق
<div“حمير الحوري“ للقراءة أثر نفسي جيد، فهي تعزز من الثقة بالنفس والشعور بالتميز كما أنها طاردة للملل وجالبة للطمأنينة وأحياناً للحزن والبكاء إن كان ما تقرأه داعياً لذلك. كثير من القراء ان شعر بضيق أو بفراغ وملل التجأ للقراءة والكتاب،
<div“د/احمد بن حامد الغامدي“ كم نحب الأطفال بسبب براءتهم، وكم نتعلق ونهتم باليافعين والمراهقين لأنهم أمل المستقبل؛ ولكن حذاري فإن (عالم المراهقة) عالم يمور بالتقلبات والضبابية وعدم المنطقية.ولهذا لا غرابة أن بعض أبرز الروايات الأدبية في العصر الحديث بالذات بنيت حبكتها
<div“د/ احمد الغامدي“ في ختام السنة الدولية للضوء 2015 قبسات وفلاشات كاشفة للتعريف بالترابط بين الضوء ومسيرة بعض مشاهير العلماء قراءة مشرقة بالأنوار الضوء كلمة مشرقة بالأنوار في ذاتها وهي في نفس الوقت لفظة (كثيفة الظلال) بالمعاني ولهذا أسرف الفلاسفة
<div
كاتب وباحث تربوي، تخرّج في تخصص الكيمياء الحيوية، وعمل في ميدان التعليم لسنوات طويلة. له مشاركات في العمل الاجتماعي والخيري، وتجربة في التدريس والدعوة. يهتم بالقضايا الفكرية المعاصرة، وله مؤلفات وأبحاث، وعمل في اخر حياته على كتب في الإلحاد المعاصر والقراءات الفكرية. كما ولي اهتمامًا بعالم التقنية والبرمجة، وصمّم عددًا من المواقع المعرفية
حقوق النشر محفوظة اتجاهات معرفيه 2025 ©
حقوق النشر محفوظة اتجاهات معرفيه 2025 ©